عراقجي خطوة للخلف.. قاليباف يتصدر وفد إيران في مباحثات إسلام آباد
أفادت تقارير إعلامية غربية أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سيقود وفد بلاده في المفاوضات التي ستجرى في إسلام آباد الجمعة المقبلة، يأتي هذا التغيير في هيكل لجنة التفاوض بعد مباحثات جرت عبر وسطاء، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وباقر قاليباف، تأكد وقتها ترامب أن هذا الرجل لديه مايقدمه على الطاولة عندما يجتمع الأطراف.
هيكل التفاوض

وتغيرهيكل التفاوض بالكامل حيث يتصدر أيضا الجانب الأمريكي نائب الرئيس دي جي فانس بدلا من تصدر ويتكوف وكوشنر وفي الجانب الإيراني يتراجع عراقجي خلف قاليباف،
وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء أن رئاسة وفد إيران المفاوض في المحادثات المرتقبة مع الجانب الأميركي، والمقرر عقدها يوم الجمعة في باكستان، ستُسند إلى محمد باقر قالیباف وقال ترامب أن إدارته تجري مفاوضات مباشرة مع قاليباف للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الجارية، واصفاً القيادات الجديدة في إيران (ومن بينهم قاليباف) بأنهم "أكثر عقلانية".
عراقجي للخلف
وفي حال تأكيد هذه المعطيات، ستكون هذه المرة الأولى التي يضطلع فيها قالیباف بدور تفاوضي مباشر، رغم أن منصبه الرسمي يقتصر على رئاسة البرلمان. وقبل الحرب الأخيرة، وكذلك خلال حرب الـ12 يوماً في يونيو الماضي، كانت قيادة الفريق المفاوض الإيراني منوطة بوزير الخارجية عباس عراقجي، كما جرت العادة في جولات التفاوض السابقة أن يتولى هذه المهمة وزير الخارجية.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي اضطلع بدور الوسيط في مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار، قد أعلن فجر اليوم الأربعاء أنه تم توجيه دعوة إلى وفدي الطرفين للحضور إلى إسلام أباد يوم الجمعة المقبل "لمواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية جميع الخلافات".
مفاوضات مباشرة
و توقعت قناة "أخبار فوري" الإيرانية على تلغرام أن تكون مفاوضات يوم الجمعة مباشرة خلافاً للمفاوضات غير المباشرة في السابق والتي كان يقودها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وخلال الحرب الأخيرة، قُتل عشرات من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إيران في هجمات أميركية وإسرائيلية. وعلى الرغم من مرور نحو 40 يوماً على إعلان مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران، خلفاً لوالده علي خامنئي، فإنه لم يظهر حتى الآن بشكل علني أو إعلامي، واقتصر حضوره على عدد محدود من البيانات المكتوبة المنسوبة إليه.