بعد إعلان وقف إطلاق النار.. إيران تواصل هجماتها على السعودية والإمارات
رغم إعلان التوصل إلى اتفاق تعليق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط لمدة أسبوعين، تواصل إيران شن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت عدة مواقع في السعودية والإمارات.
هجمات إيرانية على الإمارات
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة رصد وتحييد تهديدات جوية في مناطق متفرقة من البلاد.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق تعود إلى عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي ضد صواريخ باليستية وصواريخ جوالة، إضافة إلى طائرات بدون طيار.
هجمات إيرانية على السعودية
وفي سياق متصل، شهدت المملكة العربية السعودية تصعيدًا مماثلًا، حيث أفادت تقارير بتكثيف الهجمات القادمة من إيران على عدد من المناطق.
وأعلن الدفاع المدني السعودي تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في عدة مدن، من بينها الرياض والخرج، إضافة إلى ينبع، والمنطقة الشرقية، وذلك تحسبًا لأي تهديدات جوية محتملة.
ويأتي هذا التصعيد بعد وقت قصير من الإعلان عن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين.
وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، وذلك بشرط فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وآمن أمام الملاحة.
وأوضح ترامب أن قراره جاء بناءً على محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وكذلك مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حيث طلبا منه تأجيل الضربة العسكرية التي كان من المقرر تنفيذها ضد إيران.
تعليق قصف إيران
وأشار إلى أنه وافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شريطة أن تلتزم طهران بفتح مضيق هرمز بشكل فوري، مؤكدًا أن هذا الاتفاق سيمثل وقفًا لإطلاق النار من الجانبين خلال هذه الفترة.
التوصل لاتفاق نهائي بين إيران وأمريكا
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت بالفعل من تحقيق جميع أهدافها العسكرية، بل وتجاوزتها، مشيرًا إلى أن الأطراف باتت قريبة جدًا من التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلامًا طويل الأمد مع إيران، إلى جانب تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما كشف عن تلقي بلاده مقترحًا يتضمن عشر نقاط، معتبرًا أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض، موضحًا أنه تم الاتفاق على معظم نقاط الخلاف السابقة بين الجانبين، وأن فترة الأسبوعين ستُستغل لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.
واختتم ترامب تصريحه بالتأكيد على أنه، بصفته رئيسًا للولايات المتحدة وممثلًا لدول الشرق الأوسط، يرى أن هذا النزاع طويل الأمد يقترب من الحل.