رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يخرج الوضع عن السيطرة بعد مهلة ترامب لإيران؟.. السفير معتز أحمدين يجيب

السفير معتز أحمدين
السفير معتز أحمدين

قال السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الأسبق لدى الأمم المتحدة معتز أحمدين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تحترمان القانون الدولي، مشيراً إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يعترف بالقانون الدولي ويكتفي بما يردعه ضميره فقط، وذلك خلال مقابلة سابقة مع صحيفة "نيويورك تايمز".

وأضاف أحمدين، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المرحلة المقبلة ستتوقف على قرارات ترامب، خاصة فيما يتعلق بإيران، لافتاً إلى أن الفيتو المشترك من روسيا والصين في مجلس الأمن شكل مفاجأة، إذ أن كلا البلدين سبق وأن امتنع عن التصويت في قضايا هامة مثل القرارات المتعلقة بغزة.

الفيتو الروسي-الصيني.. محاولة لكبح جماح واشنطن

واعتبر أحمدين، أن الفيتو يمثل "محاولة للضغط وكبح جماح" الإدارة الأمريكية، موضحاً أن موقفاً حازماً من موسكو وبكين قد يضطر واشنطن للتراجع نسبياً، وإن كان النجاح في ذلك غير مضمون بالكامل، مع تقدير احتمالية النجاح بنحو 50%.

وأشار إلى أن سلوك ترامب يعتمد بشكل كبير على ردود فعل الأطراف الأخرى، حيث يميل الرئيس الأمريكي إلى التصعيد عند غياب موقف حازم، بينما يتراجع عند مواجهة ضغوط قوية، مستشهداً بتجارب سابقة في ملفات مثل أوكرانيا وغزة وأزمة جرينلاند، والتي شهدت انحيازاً أو تراجعاً في مواقف الإدارة الأمريكية تحت ضغط دولي.

التطابق بين خطاب ترامب والإسرائيلي

وأوضح أحمدين، أن الخطاب الذي يستخدمه ترامب يتقاطع بشكل واضح مع الخطاب الإسرائيلي، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي يتبنى كثيراً من التعبيرات والتصريحات المشابهة لتلك التي يستخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يعكس توجهاً مشتركاً في السياسة تجاه إيران والمنطقة.

وأضاف أن هذا التطابق في الخطاب يعزز الضغط على طهران، لكنه في الوقت نفسه يزيد من احتمالات التصعيد غير المتوقع، خاصة في حال انتهاء المهلة التي حددها ترامب دون تحقيق نتائج دبلوماسية ملموسة، مشيراً إلى أن أي تصعيد قد يؤدي إلى حالة من عدم اليقين الإقليمي والدولي.

تأثير المواقف الدولية على قرارات ترامب

وأكد أحمدين، أن الموقف الأمريكي ليس مستقلاً بالكامل، بل يتأثر بمواقف روسيا والصين والدول الكبرى الأخرى، لافتاً إلى أن الردود الحازمة من هذه الدول قد تحد من التصعيد، بينما غياب ردود فعل قوية قد يشجع الإدارة الأمريكية على اتخاذ خطوات أكثر عدوانية.

وشدد على أن الموقف الدولي الراهن يتطلب حذر الأطراف كافة، لأن أي خطأ في التقدير أو تجاهل ردود الفعل الدولية قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، معتبراً أن التوازن بين الضغط والتهدئة هو العامل الأساسي لمنع التصعيد العسكري في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء