رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الشحات: بنك الأهداف في إيران يتسع ويشمل 90 محطة طاقة والجسور|فيديو

أحمد الشحات
أحمد الشحات

كشف الدكتور أحمد الشحات، الخبير في شئون الأمن الإقليمي، عن تصاعد خطير في طبيعة العمليات العسكرية المرتبطة بالتصعيد في المنطقة، مؤكدًا أن ما يُعرف بـ"بنك الأهداف" يشهد توسعًا ملحوظًا ليشمل عددًا كبيرًا من المنشآت الحيوية داخل إيران، في مقدمتها محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

وأوضح أن التقديرات المتداولة تشير إلى وجود أكثر من 90 محطة طاقة ضمن قائمة الأهداف المحتملة، وهو ما يعكس حجم العمليات المرتقبة واتجاهها نحو إضعاف القدرات الحيوية للدولة الإيرانية، في إطار استراتيجية أوسع تستهدف تقويض البنية الاقتصادية والعسكرية في آن واحد.

استهداف واسع للبنية التحتية الحيوية

وأشار الشحات، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن العمليات لا تقتصر على الأهداف العسكرية التقليدية، بل تمتد لتشمل مواقع مدنية بحتة، ما يعكس تغيرًا في طبيعة المواجهة واتساع نطاقها. 

وأضاف أن بعض التصريحات الأمريكية أكدت اكتمال استهداف الأهداف العسكرية الأساسية، مع إبقاء المجال مفتوحًا لتحديث بنك الأهداف وفقًا لتحركات منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وأكد أن هذا التوسع في قائمة الأهداف يعكس تحولًا في الاستراتيجية العسكرية، حيث لم يعد التركيز فقط على تحييد القدرات القتالية، بل امتد ليشمل تقويض البنية التحتية التي يعتمد عليها الاقتصاد الإيراني في الاستمرار.

استراتيجية تضييق الخناق على إيران

وأوضح أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تقوم على ممارسة أقصى درجات الضغط من خلال استهداف مصادر القوة الاقتصادية والصناعية، بما يؤدي إلى تقليص قدرة النظام على الاستمرار، وتشمل هذه الاستراتيجية استهداف محطات الكهرباء والجسور، باعتبارها عناصر أساسية في دعم البنية اللوجستية للدولة.

وأضاف أن هذه العمليات تهدف إلى قطع "شرايين النظام"، من خلال تعطيل حركة النقل والإمداد، وإضعاف القدرات الإنتاجية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع الداخلية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي.

الجسور والمنشآت النفطية ضمن الأهداف المحتملة

وحذر الشحات، من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا أكبر، مع احتمال توسيع نطاق الضربات ليشمل الجسور الرئيسية، التي تمثل شريانًا حيويًا لحركة النقل داخل إيران، إضافة إلى المنشآت النفطية التي تعد المصدر الرئيسي للدخل القومي.

وأشار إلى أن استهداف هذه المنشآت قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير، ليس فقط داخل إيران، بل على مستوى أسواق الطاقة العالمية، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه طهران في سوق النفط.

جزيرة خرج في قلب التصعيد

وأكد الخبير في شؤون الأمن الإقليمي، أن استهداف جزيرة خرج يمثل تطورًا بالغ الخطورة، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في تصدير النفط الإيراني، واصفًا إياها بـ"القنبلة النفطية" التي يمكن أن تؤثر على توازنات السوق العالمية في حال تعرضها لضرر كبير.

وأوضح أن إدراج الجزيرة ضمن بنك الأهداف يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وانتقالها إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية المباشرة، بل أصبحت تشمل مفاصل الاقتصاد الإيراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء