تجديد حبس المتهمين بقتل صاحب شركة تأجير سيارات بفيصل 45 يومًا
قررت جهات التحقيق المختصة تجديد حبس المتهمين في واقعة مقتل حازم حمدان صاحب إحدى شركات تأجير السيارات بمنطقة فيصل 45 يومًا على ذمة التحقيقات.
وتعود تفاصيل الحادث إلى ذهاب أحد الأشخاص ويدعى حازم إلى إنهاء خصومة لعاملين بمحل بعد مشاجرة لطرفين - كوسيط بينهما - إلا أنه فوجئ بـ 12 شخصا يهددونه واعتدوا عليه ما أدى إلى مقتله بعد اعتداء جماعي بالسلاح الأبيض.

أكدت أسرة المجني عليه في تصريحات لها، أن حازم كان معروفًا بحسن السمعة والسيرة الطيبة، وكان دائم التدخل لحل الخلافات بين الناس دون اللجوء للعنف، كما اعتاد على تنظيم موائد الرحمن ومساعدة المحتاجين في منطقته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف بسيط بين ابن خال حازم وأحد زملائه في العمل، وهو خلاف معتاد بين العاملين.
على إثر ذلك طلب ابن خال حازم التدخل، فذهب حازم لمحاولة الصلح دون أن يحمل أي سلاح أو يكون لديه أي نية للاشتباك، وتم الاتفاق على عقد جلسة صلح في منتصف الليل بناءً على طلب صاحب المحل، لحين انخفاض حركة الزبائن.

عند وصول حازم إلى مكان اللقاء، فوجئ بعدة أشخاص يهاجمونه، حيث نزل أحدهم من سيارة وبدأ بالاعتداء عليه، قبل أن ينضم آخرون من العاملين بالمحل مستخدمين أسلحة بيضاء.
وأضافت الأسرة أن المشاجرة كانت جماعية وشارك فيها ما يقرب من 13 إلى 15 شخصًا، ما أدى إلى سقوط حازم أرضًا إثر تعرضه لعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده.
حاول المجني عليه الفرار، إلا أن المعتدين لاحقوه لمسافة عدة أمتار واستكملوا الاعتداء عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، قبل نقله إلى المستشفى، حيث أعلنت وفاته بعد وقت قصير من وصوله، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وشددت الأسرة على أن حازم لم يكن طرفًا في الخلاف، وكان يسعى دائمًا للخير وحل النزاعات، مؤكدين أن الاعتداء عليه لم يكن له أي سبب سوى التدخل للصلح.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظة الاعتداء، والتي أثارت حالة من الغضب والحزن بين الأهالي.
وفي الوقت الحالي، تتواجد أسرة وأقارب المجني عليه أمام المشرحة في انتظار تصريح الدفن، مطالبين بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها للكشف عن ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.