لماذا تستهدف إسرائيل البنى التحتية في إيران؟.. توم نيومان يوضح
قال توم نيومان، العضو المؤسس في التحالف الإسرائيلي للأمن الإقليمي، إن الجيش الإسرائيلي وجه تحذيرات مباشرة للمواطنين الإيرانيين بعدم استخدام سكك الحديد، مشيرًا إلى أن استهداف البنى التحتية للقطارات في إيران يأتي ضمن استراتيجية لتقليص قدرة الحرس الثوري على التحرك.
وأوضح نيومان، خلال مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أن الجيش الإسرائيلي يراقب الاستخدام العسكري للبنى التحتية الإيرانية، بما يشمل الكاميرات والمرافق الحيوية المرتبطة بالكهرباء والنقل، مؤكدًا أن هذه الهجمات تستهدف الجانب العسكري للحد من قدرة النظام الإيراني على المناورة.
إيران تتخذ خطوات موازية في الخليج
وأشار نيومان، إلى أن إيران نفذت هجمات في بعض دول الخليج، مثل الإمارات وقطر والبحرين، باستخدام قنابل عنقودية وأسلحة غير تقليدية، ما أسفر عن أضرار للمدنيين، وأن هذا التصعيد يعكس وجود حرب موازية على الطاقة العالمية والبنية الاقتصادية للمنطقة.
وأوضح أن إيران تحاول استغلال مضيق هرمز، ورفع رسوم المرور عبره، مؤكدًا أن المضيق لم يغلق بشكل كامل، وأن الشحن مستمر للصين والهند، لكنه محاط بمخاطر القرصنة البحرية وانتهاك قوانين البحار الدولية.
البنية التحتية كسلاح سياسي وعسكري
أكد نيومان، أن استهداف البنية التحتية الإيرانية يشمل منشآت الطاقة والجسور ومحطات الكهرباء، وهو جزء من استراتيجية لإضعاف النظام بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستهدف هذه المواقع لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية، وليس من أجل الإضرار بالمدنيين بشكل مباشر.
وأضاف أن النظام الإيراني نفسه استخدم البنى التحتية للقمع الداخلي، مشيرًا إلى مقتل آلاف المحتجين خلال السنوات الماضية نتيجة استخدام هذه المرافق، وهو ما يعكس ضرورة السيطرة عليها لمنع استغلالها ضد المدنيين أو القوى الإقليمية.
الولايات المتحدة وإسرائيل والتحالف الخليجي
وأشار نيومان، إلى أن إسرائيل تعمل بتنسيق مع حلفائها في الخليج، بما يشمل الإمارات والبحرين، لضمان رد سريع في حال هجوم إيراني بصواريخ أو طائرات مسيرة، وأن هذه التحركات تهدف إلى حماية المنطقة ومنع إيران من فرض سيطرتها على مضيق هرمز.
وأضاف أن هناك تنسيقًا استراتيجيًا مستمرًا بين واشنطن وتل أبيب، مع مراقبة دقيقة لتطورات الأوضاع على الأرض، بحيث يمكن الرد خلال دقائق قليلة على أي هجمات محتملة لضمان أمن حلفاء المنطقة.