«شتمني فغرزت السكينة في صدره».. نص اعترافات "هبة" قاتلة عريس المرج|خاص
ينفرد موقع «إيجبتك» بنشر نص التحقيقات في واقعة قضية مقتل أحمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المرج» على يد «هبة» زوجها فى تلك الواقعة التي أثارت حالة من الجدل في الشارع المرج، لما تضمنته تلك الواقعة من بشاعة ارتكاب المتهمة للجريمة، واستدراج الضحية التي كانت رفقة والدته.
نص اعترافات "هبة" قاتلة عروس المرج
س: ما قولك فيما هو منسوب اليكي من انكي متهمة بقتل المجني عليه احمد مجدي عبد العزيز راغب الشيخ عمدا بغير سبق الإصرار والترصد بأن قمتي بالتعدي عليه بالضرب بأن كلتي اليه ضريه واحده واستقرت في صدره من الجهة اليمني باستخدام سلاح ابيض "سكين" محل الاتهام التالي تاركا به الإصابات الثابتة بالتقرير الطبي والتي أودت بحياته في حينه علي النحو المبين بالاوراق؟
ج محصلش انا خبطه غصب عنى وهو بيضربني .
س: ما قولك فيما هو منسوب اليكي من انكي متهمة بإحراز سلاح ابيض "سكين" بغير ترخيص وفي على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج محصلش وهي كانت سكينة المطبخ وانا كنت بقطع بيها الخيار.
س وما تفصيلات ما حدث إذا وما هي ظروف ضبطك وعرضك علينا ؟
ج اللى حصل ان انا كنت قاعده في البيت وبعدين احمد جوزى رجع من الشغل وبعدين قاللي فين الاكل یا هبه قولتله انا بحضره ليك لقيته قام فضل يزعق فيا ويشتمنى انا وأهلى وبعدين انا اضايقت وقولتله ما تشتمنيش بأهلى علشان ما اشتمش اهلك انا كمان لقيته قام جه عليا المطبخ وانا بجهز الاكل ولقيته قام مد ايده عليا وزقنى وبعدين انا كمان فضلت ازعق وابعد ايده عنى وفضلنا نعافر انا وهو وكنت بدافع عن نفسي وهو مسك ايدي اليمين ولفها ورا طهري وكانت ايدي فيها السكينة لاني كنت بقطع الخيار بيها وبعدين وهو بيرجع لورا لقيته وقع على الأرض ولقيت في دم على السكينة فريمتها بسرعه في الحوض وانا افتكرت انه اتعور منها بالغلط وجيت اقومه لقيته بينزل دم وانا خوفت عليه وقولتله انت جبت دم وكنت خايفة ومش عارفه اعمل ايه وبسرعه نديت على شيماء اخته وقولتلها الحقيني بسرعه يا شيماء وهي طلعتلى على طول وكان احمد مجدي واقع على الأرض وبعد كده شيلناه وطلعنا بيه على المستشفى وكان هو مات ساعتها ولما الحكومه جت قولت للظابط عللى حصل كله وهو ده اللى حصل.
النيابة تكشف تفاصيل اعترافات هبة قاتلة زوجها بالمرج
س: متي وأين حدث ذلك؟
ج الكلام ده حصل بتاريح امبارح ۳۰-۱۲-۲۰۲۵ الساعة ٨:٣٠ مساءً بمسكنى الكائن شارع ايمن الموان عزبة ميخائيل مؤسسة الزكاة المرج
س ومن كان برفقتك آنذاك؟
ج كان معايا احمد مجدي زوجى وبعد كده اخته شيماء طلعت الشقة بعد ما ندهت عليها.
س: ما هي بادرة لقائك بالمجني عليه آنذاك؟
ج هو رجع ليا البيت بعد ما خلص شغب على التوكتوك.
س وما هي الحالة التي كان عليها سالف الذكر ؟
ج هو كان راجع من الشغل ذي اى راجل بييجي من الشغل بيكون مش في احسن حال وتعبان شويه.
س وهل دار بينك وبين المتوفى ثمة حوار ؟
ج ايوه.
س وما هو مضمون ذلك الحوار؟
ج: هو سألني على الاكل وقولتله بجهزه ليك لقيته اضايق وفضل يزعق ويشتم وشتمني بأهلى وانا كمان قولتله ما تشتمنيش بأهلى عشان ما اغلطش في اهلك.
س: وما هو سبب قيام المتوفى الى رحمة مولاه تعالي بالتعدي عليكي ؟
ج بسبب انه ما انه لما روح البيت ما لقاش الأكل جاهز بسبب انى كنت تعبانه بسبب الحمل.
س: وما هي كيفية قيام المتوفى بالتعدي عليكي آنذاك؟
ج هو لما ما لقاش الاكل فضل يشتمني ويشتم اهلى وانا رديت عليه وقولتله ما تغلطش في اهلى عشان ما اغلطش في اهلك انت كمان لقيتع قام اتعصب وجه عليا المطبخ وفضل يشتم فيا ومسك ايدي اليمين اللي كنت ماسكه بيها السكينه ولفها وقعد يضريني في ظهري.
س وهل نتج عن ذلك التعدي حدوث ثمة إصابات بكي؟
ج لا.
س وما هو عدد الضربات التي كالها لكى المجنى عليه تحديداً قبل وفاته؟
ج: هو خبطني بأيده اربع خبطات في ظهري.
س وأين استقرت تلك الضربات تحديداً؟
ج هي جت في ظهري وكان ماسك ايدي اليمين ولوحها.
س: اكان المجنى عليه حاملا لثمة أدوات أو أسلحة حال قيامة التعدي عليكي ؟
ج: لأ هو كان بيضربتي بايده بس.
س: ما قولك فيما قررته لنا سلفاً من ان سبب نشوب تلك المشادة الكلامية فيما بينك وبين المتوفى الى رحمة مولاه من انكي لم تقومي بتحضير الطعام وكان ذلك مخالفا لما قررتيه لنا الان من ان الواقعة قد حدثت اثناء تواجدك بالمطبخ محل الواقعة وكان ذلك حال قيامك بالتواجد داخل المطبخ بتحضير الطعام ممسكة بيدك بالسلاح الأبيض المستخدم في احداث إصابة المجنى عليه ؟
ج: انا كنت بعمل سلطه وبقطع الخيار وكنت هعمل اي اكل وخلاص
س وما هي الحالة التي كنتى عليها انذك؟
ج انا كنت واقفة في المطبخ ماسكة السكينة وبقطع الخيار بيها.
س وما هو التصرف الذي بدر من المتوفى آنذاك ؟
ج لقيته جي عليا وبزقنى من كتفي ومسك ايدي اللى كنت ماسكه بيها السكينه ولفها ولفها ورا طهري وكانت ايدي فيها السكينة لانى كنت بقطع الخيار بيها وبعدين وهو بيرجع لورا لقيته وقع على الأرض.
