رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف أعادت الخدمات الرقمية رسم تجربة الجوازات في مصر؟

صورة توضيحية
صورة توضيحية

في تحول يعكس تسارع وتيرة الرقمنة في مصر، لم تعد مشاهد الزحام والطوابير الطويلة داخل مكاتب الجوازات جزءًا من الواقع اليومي للمواطنين، فقد نجحت وزارة الداخلية في نقل خدماتها إلى العالم الرقمي، لتفتح الباب أمام تجربة أكثر سهولة وسرعة، تعتمد على التكنولوجيا بدلًا من الإجراءات التقليدية المعقدة.

 زر عبر الهاتف المحمول

اليوم، يمكن للمواطن المصري سواء داخل البلاد أو خارجها إنجاز العديد من المعاملات الرسمية بضغطة زر عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب، من استخراج شهادات التحركات إلى التقدم بطلبات الجنسية أو تمديد تأشيرات الأجانب، أصبحت العملية تتم بخطوات بسيطة تبدأ بإنشاء حساب إلكتروني وتنتهي بتحديد موعد الاستلام أو طلب التوصيل إلى المنزل في بعض الحالات.

هذا التحول لم يقتصر فقط على توفير الوقت والجهد، بل عزز أيضًا من كفاءة الخدمات الحكومية، حيث توفر المنصات الرقمية إرشادات واضحة بشأن المستندات المطلوبة والرسوم، مع إمكانية السداد الإلكتروني بطرق متعددة، مما يضمن تجربة أكثر دقة وشفافية.

تقليل الاعتماد على العنصر البشري

كما أسهمت هذه المنظومة في تقليل الاعتماد على العنصر البشري، والحد من التعقيدات البيروقراطية، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى النزاهة وجودة الخدمة المقدمة.

وفي إطار الحرص على شمولية الخدمات، تم تخصيص آليات لدعم كبار السن وذوي الهمم، سواء من خلال تحديد مواعيد خاصة تقلل فترات الانتظار، أو تجهيز مكاتب حديثة لاستقبالهم عند الحاجة إلى الحضور الشخصي لاستكمال بعض الإجراءات مثل البصمات أو الصور الحيوية.

تجربة "الجوازات أونلاين" تمثل خطوة بارزة في مسيرة التحول الرقمي، وتؤكد أن الخدمات الحكومية لم تعد حبيسة المكاتب، بل أصبحت أقرب إلى المواطن من أي وقت مضى، متاحة في أي وقت ومن أي مكان، في نموذج يعكس رؤية حديثة تضع راحة الإنسان في صميم أولوياتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء