حليف سابق لحزب الله وسط الحرب: يجب أن يحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية
أكد "التيار الوطني الحر" أن مواجهة المخاطر والتحديات الراهنة تتطلب إطلاق حوار حقيقي بين اللبنانيين، يقوم على منع الفتنة وتعزيز دور الجيش اللبناني في حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
موقف من التصعيد والخطاب الداخلي
وأعرب التيار، عقب اجتماع مجلسه السياسي برئاسة النائب جبران باسيل، عن حزنه لسقوط ضحايا في مختلف المناطق نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، مقدّماً التعازي لذويهم. كما شدد على ضرورة الابتعاد عن الخطابات التحريضية ورفض أي تهديد أو استعلاء، معتبراً أن المسّ بالجيش أو التحريض عليه يمسّ بوحدة لبنان وأمنه.
رفض مظاهر السلاح والفوضى
وأكد رفضه لانتشار السلاح وإطلاق النار في بعض المناطق، مشدداً على أن أمن المواطنين مسؤولية حصرية للدولة، ورافضاً تحويل لبنان إلى ساحة لصراعات خارجية.
رؤية لمرحلة ما بعد الحرب
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن ترتكز على حصرية السلاح بيد الدولة وتحييد لبنان، كمدخل لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار.
استمرار الاتصالات السياسية
ولفت إلى أنه أجرى تقييماً للقاءاته مع الرئاسات والمرجعيات والقوى السياسية، حيث لمس دعماً واسعاً لمقترح حماية لبنان، مؤكداً الاستمرار في المشاورات للوصول إلى صيغة وطنية تجنّب البلاد الانقسام والانزلاق نحو المجهول.
ارتبط التيار الوطني الحر، بقيادة جبران باسيل، بتحالف سياسي وثيق مع حزب الله، امتداداً للتفاهم الذي أُبرم عام 2006 بين الحزب وميشال عون، وقد شكل هذا التحالف ركيزة أساسية في الحياة السياسية اللبنانية لسنوات، حيث تبادل الطرفان الدعم في ملفات داخلية وإقليمية، قبل أن تشهد العلاقة لاحقاً تباينات وخلافات على خلفية تطورات داخلية وضغوط خارجية.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان بأن عدد المسجلين كنازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص، في ظل استمرار تصاعد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار المكتب إلى أن أكثر من 137 ألف شخص يشكل الأطفال نحو ثلثهم يقيمون في ما يقارب 700 مركز إيواء جماعي، معظمها مدارس، بينما يقيم غالبية النازحين مع المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.