رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مالك فرانسيس: وساطة باكستانية تواصل الربط بين واشنطن وطهران رغم القطيعة

مالك فرانسيس
مالك فرانسيس

قال مالك فرانسيس، المحلل السياسي الأمريكي، إن الحديث المتداول بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة لا يعكس واقعًا جديدًا، موضحًا أن العلاقات الرسمية بين البلدين منقطعة بالفعل منذ سنوات، سواء على المستوى الدبلوماسي أو التجاري.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية لا يمثل تطورًا فعليًا في مسار العلاقات، بل يأتي في إطار توصيف حالة قائمة منذ فترة طويلة، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين.

غياب العلاقات المباشرة لا يمنع استمرار التواصل غير المباشر

وأشار فرانسيس، إلى أن غياب العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين طهران وواشنطن لا يعني انقطاع قنوات الاتصال بشكل كامل، حيث لا تزال هناك مسارات بديلة تُستخدم للحوار ونقل الرسائل بين الطرفين.

وأضاف أن هذه القنوات غير المباشرة تلعب دورًا مهمًا في إدارة الأزمات، خاصة في ظل تعقيد المشهد السياسي وتصاعد التوترات الإقليمية، ما يجعل التواصل even بشكل غير مباشر ضرورة لتفادي مزيد من التصعيد.

الوساطة الباكستانية قناة رئيسية للحوار

وأكد المحلل السياسي، أن الوساطة الباكستانية تُعد إحدى أبرز القنوات التي يتم من خلالها تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاتصالات لا تزال جارية عبر هذه الوساطة رغم غياب أي تواصل رسمي مباشر.

وأوضح أن هذا الدور يعكس أهمية الوسطاء الإقليميين في تقريب وجهات النظر، خاصة في ظل تعثر القنوات التقليدية، واعتماد الأطراف على وسطاء لنقل المواقف والتفاوض بشكل غير مباشر.

غياب الاتصالات مع إدارة ترامب بشكل مباشر

ولفت فرانسيس، إلى أن الحكومة الإيرانية لا تجري أي اتصالات مباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين حول عدد من الملفات الاستراتيجية.

وأضاف أن هذا الغياب يعكس مستوى التوتر السياسي، ويؤكد اعتماد الطرفين على قنوات بديلة لإدارة العلاقة، بما في ذلك الوساطات الإقليمية والدولية.

آمال في التوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد

وأعرب المحلل السياسي، عن أمله في أن تسهم هذه الاتصالات غير المباشرة في التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للتصعيد العسكري، ويوقف ما وصفه بحالة الحرب والدمار وسفك الدماء في المنطقة.

وأشار إلى أن نجاح هذه الجهود قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لاحتواء الأزمات المتصاعدة في إيران ولبنان.

أهمية الوساطات في خفض التوترات الإقليمية

وأكد فرانسيس، أن الوساطات تلعب دورًا حاسمًا في مثل هذه الأزمات، حيث توفر مساحة للحوار في ظل غياب العلاقات الرسمية، وتساعد على تقليل حدة التوترات بين الأطراف المتنازعة.

وأوضح أن استمرار هذه الاتصالات، حتى وإن كانت غير مباشرة، يعكس وجود رغبة لدى بعض الأطراف في تجنب التصعيد الكامل، والبحث عن حلول سياسية للأزمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء