بعد التهديد بتدمير الحضارة.. إيران توقف قنوات الاتصال المباشر مع أمريكا
كشف مسؤولون في الشرق الأوسط لصحيفة وول ستريت جورنال أن إيران قررت وقف قنوات الاتصال المباشر مع الولايات المتحدة، عقب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"تدمير الحضارة الإيرانية بالكامل".
تعقيد مسار المفاوضات
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة أدت إلى تعقيد الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق، خاصة مع اقتراب المهلة التي حددها ترامب عند الساعة الثامنة مساءً يوم الثلاثاء.
استمرار الحوار عبر الوسطاء
ورغم قطع التواصل المباشر، أشاروا إلى أن المحادثات لم تتوقف بشكل كامل، إذ لا تزال مستمرة عبر وسطاء يسعون لدفع اتفاق وقف إطلاق النار قدماً.
حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة، قد تضرب جميع محطات توليد الكهرباء في إيران، إذا رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، نقلًا عن شبكة فوكس نيوز.

الموعد النهائي يقترب.. هل ينفذ ترامب تهديده؟
ويأتي هذا التحذير في وقت حساس، حيث يقترب الموعد النهائي الذي حدده ترامب، في إطار التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وبينما تتصاعد المخاوف من انفجار الأزمة، أكد المسؤولون الأمريكيون، أن المفاوضات مستمرة، حيث أجرى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، محادثات مع إيران عبر وسطاء باكستانيين طوال عطلة نهاية الأسبوع، خلف الأبواب المغلقة، والتي تأتي في وقت حرج حيث تشهد المنطقة توترات شديدة بشأن قضية فتح مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانًا حيويًا للنفط العالمي.
ترامب يوجه تهديدًا صريحًا: كل محطات الطاقة الإيرانية هدف مشروع
وأشار ترامب في تصريحات مقتضبة إلى أن الخيار العسكري، قد يكون هو الحل إذا استمر النظام الإيراني، في رفض المطالب الأمريكية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفًا أن، جميع محطات الطاقة في إيران، ستكون في مرمى النيران الأمريكية، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريب.

الموعد النهائي يقترب.. هل تتراجع طهران تحت ضغط التهديدات؟
تقترب المهلة التي حددتها واشنطن لفتح مضيق هرمز، وتواصل باكستان لعب دور الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في محجاولة للتهدئة بين جميع أطراف النزاع.
الضغط الدولي يشتد.. العالم ينتظر رد إيران
بينما تلوح في الأفق تهديدات عسكرية أمريكية ضد إيران، يترقب العالم رد إيران على هذه التصعيدات، وتراقب الدول الكبرى في العالم عن كثب التطورات، حيث سيؤثر أي تصعيد في المنطقة على أسعار النفط وعلى استقرار الأسواق العالمية.