البيت الأبيض يوضح حقيقة ضرب إيران بالأسلحة النووية
رد البيت الأبيض عبر منصات التواصل الاجتماعي على تقارير إعلامية، تناولت احتمال لجوء استخدام أسلحة نووية ضد إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصف تلك الطروحات الصادرة عن بعض الصحفيين بأنها «غبية».
نفى البيت الأبيض هذه التفسيرات بشكل قاطع، مؤكدًا عبر بيان نشره على حسابه الرسمي في «إكس/ تويتر سابقًا»، أن تصريحات نائب الرئيس لم تتضمن أي إشارة من هذا النوع، مضيفًا في رده على تلك التقارير، أن ما تم تداوله لا أساس له ومستخدمًا وصفًا حادًا إذ قال: «لم يلمح أي شيء قاله نائب الرئيس إلى ذلك، أنتم أغبياء تمامًا».
وفي وقت سابق، نشر موقع «ذا هيدكوارترز» مقطع فيديو يظهر فيه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وهو يقول إن واشنطن لا تزال تمتلك وسائل وأدوات لم تستخدمها حتى الآن في تعاملها مع جمهورية إيران الإسلامية، معتبرًا أن حديثه قد يُفهم على أنه تلميح إلى احتمال أن يلجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام أسلحة نووية ضد إيران.

البيت الأبيض يشدد على الأهداف المحددة للعملية العسكرية في إيران
يذكر أن، البيت الأبيض شدد يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل الجاري، على أن الأهداف المحددة للعملية العسكرية على إيران لم تتغير منذ انطلاقها، رغم تصاعد حدة التوترات في المنطقة وتصاعد النقاش حول احتمالات اللجوء إلى خيارات عسكرية أكثر تعقيدًا.
وكشف البيت الأبيض في بيان رسمي، عن طلب زيادة ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لعام 2027، بهدف تمويل المجمع النووي للولايات المتحدة، بما يشمل أعمال التحديث والتطوير، وتنويع القدرات النووية، وذلك وفقًا للمقترحات التي تم تقديمها في إطار ميزانية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفاد البيت الأبيض في وثيقة رسمية: «حرصًا على الحفاظ على الردع تجاه خصوم الولايات المتحدة، تعزز الميزانية تمويل المجمع النووي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، ومن خلال جهود تحديث القوات النووية وتنويعها، بالإضافة إلى تطوير أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات النووية، تسهم الميزانية في دعم الردع باعتباره الركيزة الأساسية للدفاع الأمريكي ضد التهديدات التي تواجه البلاد ومصالحها الاستراتيجية الحيوية».