رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيتو «روسي صيني» يجهض مشروع قرار بحريني لفتح مضيق هرمز

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

أخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في تمرير مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة البحرية. 

وجاء هذا الفشل الدبلوماسي في وقت حساس للغاية، حيث تترأس المنامة الدورة الحالية للمجلس المكون من 15 عضواً، وتسعى جاهدة لاحتواء التداعيات العسكرية في المنطقة.

"الفيتو" يجهض المساعي البحرينية

 

اصطدم مشروع القرار بجدار الرفض من القوى الكبرى، حيث استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو" خلال الجلسة المنعقدة مساء اليوم. هذا التحرك أدى إلى وقف المسار القانوني الذي كانت تأمله المنامة لفرض حماية دولية على الملاحة التجارية، مما يعكس انقساماً عميقاً داخل القوى الدائمة العضوية حول كيفية التعامل مع الأزمة الإيرانية.

دوافع المشروع وتعديلات اللحظة الأخيرة

 

كان الهدف من المقترح البحريني، وفقاً لتصريحات وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني، هو وضع حد لتهديدات إيران للملاحة ومواجهة انتهاكاتها للقانون الدولي. وقد شهدت أروقة المجلس محاولات حثيثة لتمرير القرار، حيث قامت البحرين بتعديل الصيغة النهائية وحذف الإشارات المتعلقة بـ "الإنفاذ الملزم" أو "استخدام القوة"، وذلك في محاولة لاستمالة الجانب الصيني، إلا أن هذه التنازلات لم تكن كافية لثني بكين وموسكو عن قرارهما.

 

ارتباط الأزمة بالحرب الإقليمية الواسعة

 

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي على خلفية الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد أدى هذا النزاع إلى تعطل شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو الممر الذي يتدفق من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم، مما ألقى بظلال قاتمة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن التجارة الدولية.

حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة، قد تضرب جميع محطات توليد الكهرباء في إيران، إذا رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، نقلًا عن  شبكة فوكس نيوز.

 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الموعد النهائي يقترب.. هل ينفذ ترامب تهديده؟

ويأتي هذا التحذير في وقت حساس، حيث يقترب الموعد النهائي الذي حدده ترامب، في إطار التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وبينما تتصاعد المخاوف من انفجار الأزمة، أكد المسؤولون الأمريكيون، أن المفاوضات مستمرة، حيث أجرى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، محادثات مع إيران عبر وسطاء باكستانيين طوال عطلة نهاية الأسبوع، خلف الأبواب المغلقة، والتي تأتي في وقت حرج حيث تشهد المنطقة توترات شديدة بشأن قضية فتح مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانًا حيويًا للنفط العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء