كيف أثرت الأزمات الإقليمية على البورصة؟ حسام عيد يكشف بالأرقام
قال محلل أسواق المال حسام عيد، أن البورصة المصرية شهدت اليوم تراجعًا ملحوظًا لجميع المؤشرات، في ظل الأجواء الجيوسياسية المشحونة التي تزايدت حدتها.
حيث انتهى المؤشر الرئيسي للبورصة "EGX30" جلسة اليوم على انخفاض ملحوظ قدره 969.80 نقطة بنسبة 2.04%، مسجلاً مستوى إغلاق عند 46.681 نقطة، وجاء التراجع نتيجة للأداء السلبي للأسهم القيادية، حيث سجلت معظمها هبوطًا واضحًا في قيمتها، في الوقت الذي اتجهت فيه المؤسسات المالية، خاصة المصرية والعربية، نحو البيع وجني الأرباح الرأسمالية.
المؤسسات الأجنبية اتجهت للشراء
أضاف عيد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن الهبوط يؤكد حالة من عدم اليقين في الأسواق، نتيجة ارتفاع حدة الأزمة الجيوسياسية والتوترات الإقليمية، وهو ما جعل المستثمرين في حالة ترقب حذر تجاه ما قد تسفر عنه الأحداث الراهنة، مضيفًا أن القلق كان له تأثير سلبي على المؤشر الرئيسي، الذي فقد مستوى الدعم الرئيسي عند 47.000 نقطة، ليغلق دون هذا المستوى لأول مرة في فترة طويلة.
وأوضح محلل أسواق المال أن المؤسسات الأجنبية اتجهت نحو الشراء وزيادة تدفقاتها النقدية، خاصة في الأسهم القيادية التي تراجعت قرب مستويات الدعم الرئيسية.
التوقعات المستقبلية للمؤشر الرئيسي
توقع عيد أن يشهد المؤشر الرئيسي خلال الفترة المقبلة بعض الاستقرار أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 46,000 نقطة، وهو ما قد يساعد السوق على الارتداد واختبار مستوى المقاومة عند 47.000 نقطة مرة أخرى، وذلك مع تحسن المعنويات وعودة المؤسسات المالية إلى الشراء وزيادة التدفقات النقدية في الأسهم القيادية.
إقرأ أيضًا.. 35 مليار جنيه خسائر.. تراجع جماعي لمؤشرات البورصة بنهاية جلسة الثلاثاء
وأشار محلل أسواق المال إلى أن الأداء السالبي دفع مؤشر"إيجي إكس 70" للتخلي عن مستوى الدعم الرئيسي عند 12,800 نقطة، وهو مايؤكد ضعف الثقة في السوق في الوقت الراهن.
وأضاف أن المؤشر قد يختبر مستوى الدعم الجديد عند 12.750 نقطة، وفي حال نجاحه في الاستقرار فوقه، قد يشهد ارتدادًا صعوديًا واختبار مستوى المقاومة عند 12.900 نقطة، خاصة إذا عادت التدفقات النقدية من المستثمرين الأفراد إلى السوق.