تعرف على موقف «المجلس الأعلى للثقافة» بعد اعتذارات الأعضاء من اللجان
شهد تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة الأخير حالة من الجدل، عقب إعلان عدد من الأعضاء البارزين اعتذارهم عن الاستمرار في عضوية بعض اللجان، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول موقف المجلس وآلية التعامل مع هذه المواقف.
موقف الأعلى للثقافة من المعتذرين
وكان من أبرز المعتذرين الروائي أشرف العشماوي والكاتب منتصر القفاش من عضوية لجنة السرد الروائي والقصصي، إلى جانب النائب محمد فؤاد الذي اعتذر عن لجنة الاقتصاد والعلوم السياسية.
ماذا يقول القانون؟
وفقًا للائحة المجلس، وتحديدًا المادة (26)، تُسقط العضوية رسميًا في حالات:
- الاعتذار عن الاستمرار
- وجود مانع قانوني
- الغياب المتكرر دون عذر
وفي هذه الحالات، يُمنح أمين عام المجلس صلاحية ترشيح بديل، على أن يُعرض الاسم على رئيس المجلس، جيهان زكي، لاعتماده وإصدار قرار رسمي بالتعيين.
ويأتي ذلك في إطار الحفاظ على كفاءة عمل اللجان التي تُعد من الركائز الأساسية في رسم السياسات الثقافية ودعم الحركة الأدبية والفكرية في مصر.
ورغم الجدل الذي صاحب الاعتذارات، فإن الإجراءات المنظمة تتيح للمجلس التعامل مع هذه الحالات بشكل قانوني ومنظم، بما يضمن استمرار عمل اللجان دون تعطيل، مع فتح الباب أمام أسماء جديدة قد تضيف رؤى مختلفة للمشهد الثقافي.
اعتذار أشرف العشماوي عن لجنة السرد
وكان الكاتب والمستشار أشرف العشماوي، قد أعلن اعتذر عن عضوية لجنة السرد بالمجلس الأعلى للثقافة، وذلك بعد ساعات من إعلان التشكيل الجديد للجان المجلس، مشيرا أن ذلك يرجع إلى طبيعة عمله القضائي، التي تحول دون مشاركته في أي لجان أو مهام رسمية داخل أي من الوزارات، إلا وفق ضوابط محددة تتطلب موافقات مسبقة.
وأضاف أنه قد سبق أن اعتذر بشكل واضح وصريح عند التواصل معه بشأن الانضمام إلى عضوية اللجان، لافتا إلى أن اعتذاره لم يكن متعلقًا برفض المبدأ، وإنما التزامًا بطبيعة عمله، منوها إلى نه فوجئ بإدراج اسمه ضمن قرار وزير الثقافة الخاص بتشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة، رغم اعتذاره المسبق.
ما هو دور الأعلى للثقافة
ويُعد المجلس الأعلى للثقافة أحد أبرز المؤسسات المعنية برسم السياسات الثقافية في مصر، حيث يضم عددًا من اللجان النوعية المتخصصة في مجالات الأدب والفنون والعلوم الاجتماعية، والتي تلعب دورًا محوريًا في اقتراح الفعاليات وصياغة التوصيات الثقافية.