رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حملة رياضية عالمية لمقاطعة إسرائيل بسبب العدوان على غزة

الحرب على غزة
الحرب على غزة

عزل إسرائيل من المشهد الرياضي العالمي 

تواصل الحرب في غزة إلقاء بظلالها على المشهد الرياضي العالمي، حيث وقّع 48 رياضيًا بارزًا على عريضة تطالب باستبعاد إسرائيل وأنديتها من جميع البطولات الدولية. 

وجاءت هذه الخطوة في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتصويت على تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي.

أسماء لامعة في العريضة

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ضمت قائمة الموقعين عددًا من النجوم البارزين، من بينهم الفرنسي بول بوجبا لاعب موناكو، المغربي حكيم زياش، والقائد السابق لإيبسويتش سام مورسي.

 العريضة دانت ما وُصف بجرائم الحرب، وطالبت المؤسسات الرياضية بفرض عقوبات مشابهة لتلك التي فُرضت على روسيا بعد أزمة أوكرانيا.

مشاركة شبابية عربية

كما انضم الجزائري رايان كولي، لاعب منتخب الجزائر للشباب تحت 20 عامًا، إلى قائمة الموقعين، ليؤكد دعمه للقضية الفلسطينية في خطوة اعتُبرت رمزية لكنها ذات تأثير. كذلك شارك لاعب الكريكيت البريطاني موين علي، مما أضفى بعدًا متعدد الرياضات على الحملة.

قرار مرتقب من الاتحاد الأوروبي

ومن المتوقع أن يحسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال هذا الأسبوع مصير مشاركة أندية الاحتلال في مسابقاته، حيث ستجتمع اللجنة التنفيذية المكونة من 20 عضوًا للتصويت على القرار. ويرى مراقبون أن التصويت قد يشكل منعطفًا تاريخيًا في كرة القدم الأوروبية.

تحركات أوروبية وضغوط متزايدة

أشارت «صحيفة التايمزالبريطانية» بدورها إلى أن بعض مسؤولي الأندية الأوروبية تواصلوا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للاستفسار عن إمكانية تجنب مواجهة الفرق الإسرائيلية في المسابقات القارية. ورغم أن UEFA  أكدت أنها لم تتلق أي طلبات رسمية بهذا الخصوص ولا تملك إجراءات معتمدة لتجنب هذه المواجهات، إلا أن مجرد طرح هذه التساؤلات يعكس حجم القلق المتصاعد داخل القارة العجوز بشأن استمرار مشاركة الفرق الإسرائيلية.

الموقف الفلسطيني من الإستبعاد

على الجانب الآخر، يواصل مسؤولو الرياضة الفلسطينية جهودهم في المحافل الدولية، داعين الاتحادات الرياضية إلى التضامن معهم والضغط من أجل إيقاف أو تعليق الأنشطة الرياضية في إسرائيل، باعتبار أن استمرار مشاركتها يمثل تجاهلًا للجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

عزلة رياضية محتملة للكيان الصهيوني 

ويرى مراقبون أن أي خطوة رسمية من اللجنة الأولمبية الدولية أو الاتحادات الكبرى قد تضع إسرائيل أمام عزلة رياضية غير مسبوقة، مشابهة لتلك التي فرضت على روسيا بعد حربها في أوكرانيا. وهو سيناريو تخشاه تل أبيب بشدة، نظرًا لتأثيره المباشر على فرقها ولاعبيها، وكذلك على صورتها أمام الرأي العام العالمي

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء