بميزانية تبدأ من 50 جنيهًا.. كيف تقضي أسر المنوفية شم النسيم بأقل التكاليف
مع حلول عيد شم النسيم، تتجه الأسر بمحافظة المنوفية، خاصة في مدينة شبين الكوم، إلى قضاء اليوم في أماكن مفتوحة تتيح الترفيه بتكلفة بسيطة، في ظل سعي الكثيرين لتقليل النفقات والاعتماد على بدائل اقتصادية مناسبة.
وتتصدر الحدائق العامة وكورنيش شبين الكوم قائمة الوجهات الأكثر إقبالًا، لما توفره من مساحات مفتوحة وأجواء مناسبة للتجمعات العائلية، دون الحاجة إلى إنفاق كبير، كما تتيح هذه الأماكن فرصة للأطفال للعب، وللكبار لقضاء وقت هادئ بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.
وتعد حديقة الطفل بشبين الكوم من أبرز الخيارات التي تلجأ إليها الأسر، حيث توفر بيئة مناسبة وآمنة للأطفال، إلى جانب رسوم دخول رمزية، ما يجعلها وجهة مناسبة لمختلف الفئات. كما يمثل الكورنيش متنفسًا طبيعيًا مجانيًا يمكن من خلاله قضاء ساعات طويلة دون أي تكلفة تُذكر.
الاعتماد على بدائل اقتصادية مناسبة
وتعتمد غالبية الأسر على إعداد الطعام في المنزل، خاصة الأطعمة المرتبطة بشم النسيم مثل الفسيخ والرنجة، وهو ما يسهم في تقليل النفقات مقارنة بشرائها من الخارج. كما يفضل البعض اصطحاب المشروبات والمستلزمات الأساسية معهم، لتجنب الإنفاق الزائد خلال اليوم.
وتتراوح تكلفة اليوم الواحد لأسرة بسيطة بين 50 إلى 120 جنيهًا تقريبًا، تشمل المواصلات وبعض الاحتياجات الأساسية، مع إمكانية خفضها بشكل أكبر في حال الاعتماد الكامل على الإمكانيات المنزلية.
كما تلجأ بعض الأسر إلى التجمع في مجموعات عائلية، أو اختيار أماكن قريبة من محل السكن لتقليل تكلفة الانتقال، وهو ما يعزز من الأجواء الاجتماعية ويجعل الاحتفال أكثر بساطة.
وتعكس هذه الأنماط من الاحتفال توجهًا عامًا نحو ترشيد الإنفاق، مع الحفاظ على الطابع الاجتماعي للمناسبة، حيث يظل الهدف الأساسي هو قضاء وقت ممتع في أجواء الربيع، دون تحميل الأسر أعباء إضافية.
وفي المجمل، توفر محافظة المنوفية خيارات متعددة تتيح للأسر قضاء شم النسيم بشكل بسيط ومنظم، يجمع بين الترفيه والتوفير، ويؤكد أن الاستمتاع بالمناسبة لا يرتبط بحجم المصروفات بقدر ما يرتبط بحسن التخطيط واستغلال الإمكانيات المتاحة.