رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بأقل التكاليف| كورنيش المنصورة وحدائق الدقهلية "ملاذ الغلابة" في شم النسيم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع حلول احتفالات شم النسيم، تتجه أنظار أهالي محافظة الدقهلية، خاصة مدينة المنصورة، إلى الأماكن المفتوحة لقضاء يوم مميز بعيدًا عن الأعباء المالية، حيث يظل كورنيش النيل والحدائق العامة الخيار الأول للأسر المتوسطة والأقل من المتوسطة، لما يوفرانه من أجواء طبيعية وتكلفة بسيطة.

ويشهد كورنيش النيل إقبالًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث يحرص المواطنون على التواجد مبكرًا للاستمتاع بالهواء الطلق والمنظر الجمالي للنيل.

حكايات أهالي المنصورة مع شم النسيم  

ويقول محمود السيد، أحد سكان المدينة: "بننزل من بدري علشان نلاقي مكان كويس، وبنقضي اليوم كله على النيل من غير ما نصرف كتير، خاصة إن الأكل بيكون من البيت".

وتتفق معه هبة علي، ربة منزل، مؤكدة أن إعداد الطعام في المنزل أصبح الحل الأمثل لتقليل النفقات، قائلة: "بنحضر الفسيخ والرنجة والخضار في البيت، ونخرج بيهم، بدل ما نشتري من بره بأسعار غالية، وكده اليوم بيكون أوفر بكتير".

وتُعد حديقة شجرة الدر من أبرز الوجهات التي تفضلها العائلات، خاصة لاحتوائها على مساحات خضراء مناسبة للأطفال، إلى جانب رسوم دخول رمزية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لقضاء يوم عائلي هادئ وآمن.

وتتراوح تكلفة اليوم الواحد لأسرة بسيطة بين 70 إلى 150 جنيهًا، تشمل المواصلات وبعض الاحتياجات الأساسية، بينما يمكن تقليلها بشكل أكبر من خلال الاعتماد على الطعام المنزلي وتجنب شراء الكماليات.

ورغم ارتفاع الأسعار الذي يشهده السوق، يؤكد عدد من المواطنين أن البدائل لا تزال متاحة، مثل الجلوس على ضفاف النيل أو الخروج في مجموعات عائلية لتقاسم التكاليف، وهو ما يعزز من الروابط الاجتماعية ويضيف أجواء من البهجة.

ويرى كثيرون أن بساطة الاحتفال هي سر الاستمتاع الحقيقي، حيث لا يرتبط شم النسيم بحجم الإنفاق، بل بقدرة الأسرة على خلق أجواء مميزة بأقل الإمكانيات.

وفي النهاية، تظل الدقهلية، بطبيعتها الخلابة وموقعها على النيل، واحدة من أفضل المحافظات التي تتيح للأسر قضاء شم النسيم بشكل بسيط وممتع، يجمع بين الترفيه والتوفير في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء