تموين قنا: ضبط 31 شيكارة دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء
تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بقنا، بناءً على توجيهات اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، من ضبط 31 جوال دقيق مخابز مدعم محظور تداوله خارج المخابز البلدية.
ومن جانبه، أوضح المهندس حسن القط، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، أن الحملات المكثفة أسفرت عن ضبط 31 جوال دقيق مخابز مدعم محظور تداوله خارج المخابز البلدية، وذلك لمخالفته القوانين قبل بيعها بالسوق السوداء، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار إحكام الرقابة على السلع التموينية المدعمة وضمان وصولها لمستحقيها.
تكثيف الحملات الخاصة بالنظافة والتجميل
وشدد وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، على ضرورة تكثيف الحملات التموينية على الأسواق والمخابز والمستودعات، لردع المخالفين والحفاظ على الدعم المقررة للمواطنين، مؤكدًا اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.
وكان قد شدد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، على ضرورة تكثيف الحملات الخاصة بالنظافة والتجميل، وتكثيف الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتحسين المظهر الحضاري من خلال سلسلة من حملات النظافة والتجميل المكبرة.
وأكد الببلاوي، أن الحملات يجب أن تستهدف رفع المخلفات المتراكمة وتمهيد الطرق الحيوية، مؤكدًا على أهمية المشاركة الفعالة من مؤسسات المجتمع المدني والأهالي لمساندة الجهود التنفيذية، لضمان استدامة أعمال التطوير والحفاظ على البيئة الصحية، بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
وفي السياق، شهدت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، برئاسة الدكتور علاء شاكر، رئيس المركز، سلسلة من حملات النظافة والتجميل المكبرة، بوحدات (جراجوس، الحراجية، وخزام)، استهدفت رفع المخلفات المتراكمة وتمهيد الطرق الحيوية، وذلك بمشاركة فعالة من مؤسسات المجتمع المدني والأهالي.
حيث نجحت الوحدة القروية لقرية جراجوس، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، في إزالة قرابة 14 طنًا من التجمعات والمخلفات الصلبة، زركزت الحملة على بعض النقاط، مثل منطقة القنطرة، وتحديداً في المداخل المؤدية لقريتي الجمالية والجزيرة، كما تضمنت الأعمال إزالة المطبات العشوائية لتسهيل حركة المرور وتحقيق السيولة المطلوبة.
فيما واصلت الوحدة القروية بالحراجية، جهودها لرفع كفاءة الطرق، حيث تم رفع 15 طنا من التراكمات والمخلفات على جانبي طريق الكراتية المقارين، كانت هذه التراكمات تمثل عائقاً بصرياً ونقطة إزعاج للمارة، مما استوجب تدخل الوحدة لإعادة الوجه الجمالي للطريق الحيوي.