من "أبو مندور" إلى "قناطر أدفينا".. كيف يحتفل أهالي البحيرة بعيد شم النسيم
عادات وتقاليد اعتاد عليها المصريون، جميعا خلال الاحتفال بأعياد الربيع بالتوجه إلى المتنزهات والأماكن المزهرة والمساحات الخضراء، وفي البحيرة تمتلأ قرى ومدن المحافظة بالرواد من القرى والمدن علي المنتزهات ، منهم من يفضل الذهاب إلى الحقول وسط جموع العائلة ومنهم من يفضل الذهاب إلى الحدائق والشواطئ وفروع النيل بالمحافظة.
يتوافد الاهالي من القرى على كورنيش النيل بمركز ومدينة الرحمانية، وسط الجزيرة الخضراء التي تقع بين مركزي الرحمانية و دسوق، حاملين معهم الألعاب والأطعمة لقضاء أوقات سعيدة تبعدهم عن هموم الحياة.
خريطة البهجة في مدن ومراكز البحيرة
وفي مدينة رشيد بلد السحر والجمال يتوافد عليها الأهالى من أنحاء المحافظة والمحافظات المجاورة للاستمتاع بجو طبيعي على ضفاف نهر النيل برشيد وأمام مسجد أبو مندور يفترشون الأرض لقضاء أوقات النزهة، ومن مسجد أبو مندورإلى القناطر الخيرية بأدفينا التي تبتهج بالطبيعة الخلابة.
أما مدينة دمنهور قلب المحافظة ، فيتوافد عليها المحتفلين من مختلف مراكز المحافظة ليحتفلوا بعيد الربيع، من خلال زيارتهم حديقة الجمهورية بدمنهور والتنزه داخلها وزيارة أقفاص القرود والطيور بالإضافة للمشاركة في ألعاب الملاهي داخلها ، كما يتوجه أهالي المدينة إلى نادي ألعاب دمنهور ليستمتعوا مع أطفالهم باللعب داخله.
وعلى جانب آخر، يتوجه الأهالي من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة للاستماع بأوقات النزهة بشاطئ إدكو، كما يتزاحم المواطنون على كورنيش المحمودية، وشبراخيت التى تتميز بموقعها علي فرع النيل.
أما في محافظة الإسماعيلية، تتجه أنظار الأسر إلى حدائق نمرة 6، التي أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الشعبية للاحتفال بهذه المناسبة في أجواء تجمع بين البساطة والبهجة وقلة التكاليف.
حيث تبدأ منذ الصباح الباكر، الحدائق في استقبال أعدادًا كبيرة من العائلات التي تحرص على قضاء يوم مختلف وسط المساحات الخضراء والهواء الطلق، حيث تتنوع مظاهر الاحتفال بين الأسر، فالبعض يفضل إعداد وجبات الشواء من الفراخ واللحوم، بينما يحرص آخرون على تناول الأكلات التقليدية المرتبطة بشم النسيم مثل الفسيخ والرنجة، إلى جانب تجهيز الترمس والحمص، في مشهد يعكس العادات المصرية الأصيلة المرتبطة بهذه المناسبة.