رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل سقوط عصابة "تجارة الأحداث" في القاهرة

المتهمين
المتهمين

تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط 7 رجال ، 5 سيدات  لـ 9 منهم معلومات جنائية لقيامهم بإستغلال الأطفال الأحداث فى أعمال التسول وإستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية بنطاق محافظة القاهرة وبصحبتهم (10 أحداث) من المعرضين للخطر حال قيامهم ببيع السلع بشكل إلحاحى والتسول  وبمواجهتهم إعترفوا بنشاطهم الإجرامى.  
 

تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتسليم المجنى عليهم لأهليتهم وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم والتنسيق مع الجهات المعنية لإتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع من تعذر الوصول لأهليته لإحدى دور الرعاية.

وفي سياق أخر نجحت أجهزة الأمن بـ مديرية أمن الإسكندرية، في كشف لغز منشور مدعوم بصورة تم تداولة بمواقع التواصل الإجتماعي تضمن قيام سيدة بالتعدى على طفلة بالضرب وإستغلالها فى أعمال التسول وإستجداء المارة بمنطقة العطارين.

وكانت شهد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الفترة الماضية تداول منشور مدعوم بصورة تضمن قيام سيدة بالتعدى على طفلة بالضرب وإستغلالها فى أعمال التسول وإستجداء المارة بمنطقة العطارين بالإسكندرية.

وجاء في بيان وزارة الداخلية أنه بـ الفحص أمكن تحديد وضبط السيدة والطفلة الظاهرتان بالصورة المشار إليها مقيمتان بدائرة قسم شرطة أول العامرية ، وبمواجهتها على النحو المبين أقرت بأن الطفلة نجلتها وقيامها بإستغلالها فى أعمال التسول وإستجداء المارة وأنها قامت بالتعدى عليها بالضرب بقصد تأديبها. 

تم إتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.

وفي سياق أخر كشفت نتائج التحاليل الطبية في واقعة مقــتل الطفلة "سما" بقرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، عن مفاجأة، بعدم نسبها للمتهم بالإعتداء عليها.

ليست الابنة البيولوجية للأب المتهم

وبينت التحاليل أن الطفلة ليست الابنة البيولوجية للأب المتهم، فيما أمرت النيابة العامو تأمر بحبس المتهمين  4ايام علي ذمة التحقيقات.

تعود تفاصيل الواقعة عندما حاول "جد" الطفلة استخراج تصريح دفن سريع بدعوى الوفاة الطبيعية، إلا أن يقظة "التربي" ورفضه الدفن بدون تصريح رسمي، مع شكوك الطبيب المفتش الذي لاحظ آثار إصابات بالغة على جسد الطفلة، كانت الخيط الأول لكشف الجريمة.

وبإخطار مباحث مركز الشهداء، تبين أن الطفلة فارقت الحياة نتيجة تعذيب ممنهج.

وفجرت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أثبتت التحاليل أن الطفلة "سما" ليست ابنة المتهم الذي كان يدعي أنها والده.

وتبين أن المتهم كان قد تزوج من سيدة "عرفيًا" لفترة، وبعد انفصالهما، قامت الأم بإرسال الطفلة إليه قائلة: "بنتك عندك ربيها"، ليعيش الرجل والطفلة وهم النسب الكاذب الذي انتهى بمأساة.

وأثبتت التقرير الطبي وقوع اعتداءات جنسية من قبل "الجد" و"الأب المزيف"، وهو ما تسبب لها في مشاكل صحية وفقدان السيطرة على عمليات الإخراج.

وكانت زوجة الأب تسكب الماء المغلي على جسد الصغيرة كنوع من "العقاب" على تبولها اللاإرادي الناتج أصلًا عن الاعتداءات التي تعرضت لها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء