رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع استمرار التقلبات..وبرنت يقترب من 111 دولارًا

أسعار النفط عالميًا
أسعار النفط عالميًا

تشهد سوق النفط العالمية حالة من التقلب الواضح خلال الفترة الحالية، في ظل تداخل العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، وهو ما يدفع الأسعار للتحرك بين موجات صعود قوية وتصحيحات مؤقتة، وفي هذا السياق، سجلت أسعار خام برنت ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، مدعومة بتحسن الطلب وتوقعات استمرار شح الإمدادات.

خام برنت يرتفع 0.92%

وبحسب آخر تحديث لأسعار النفط عالميًا، ارتفعت عقود خام برنت تسليم يونيو 2026 لتسجل 110.78 دولارًا للبرميل، محققة مكاسب قدرها 1.01 دولار، بما يعادل 0.92%، مقارنة بإغلاق سابق عند 109.77 دولار، وجاء هذا الصعود في ظل تحركات سعرية نشطة، حيث تراوح السعر خلال الجلسة بين 109.16 دولار كأدنى مستوى و111.79 دولار كأعلى مستوى.

كما أظهرت بيانات التداول افتتاح السعر عند 109.72 دولار، قبل أن يلامس مستويات أعلى خلال الجلسة، ما يعكس وجود زخم شرائي نسبي في السوق، وعلى الرغم من المكاسب اليومية، سجل النفط تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 6.38%، في إشارة إلى تعرض السوق لضغوط بيعية مؤخرًا، ربما نتيجة عمليات جني أرباح بعد موجات صعود قوية.

في المقابل، حققت المؤشرات الزمنية الأخرى أداءً إيجابيًا لافتًا، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 19.54% خلال شهر واحد، وقفزت بنسبة 84.79% خلال ثلاثة أشهر، كما سجلت زيادة قدرها 69.29% خلال ستة أشهر، و72.56% على أساس سنوي، ما يعكس اتجاهًا صاعدًا قويًا على المدى المتوسط والطويل.

تقلبات حادة في نطاق 52 أسبوعًا

تكشف بيانات السوق عن اتساع نطاق تحركات النفط خلال العام الماضي، حيث تراوحت الأسعار بين 58.40 دولار كأدنى مستوى و119.50 دولار كأعلى مستوى، وهو ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا.

وتظهر هذه التحركات حالة عدم الاستقرار النسبي في السوق، في ظل تغيرات مستمرة في مستويات العرض والطلب، إلى جانب تأثيرات العوامل السياسية والاقتصادية العالمية، كذلك تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة الاتجاه الصاعد على سوق النفط، حيث تظهر أغلب الإشارات توصيات "شراء قوي" على المدى اليومي والأسبوعي والشهري، وهو ما يعزز من احتمالات استمرار الصعود خلال الفترة المقبلة.

ورغم التراجع الأسبوعي، فإن الأداء القوي خلال الأشهر الأخيرة يعكس استمرار قوة الطلب العالمي، إلى جانب احتمالات استمرار القيود على الإمدادات، وهو ما يدعم الأسعار، في المقابل يظل السوق عرضة لتقلبات قصيرة الأجل، خاصة في ظل تحركات المستثمرين لجني الأرباح، أو أي مستجدات قد تؤثر على التوازن بين العرض والطلب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء