القس أيمن سامي: أعيادنا تعكس وحدة النسيج الوطني وقيم التعايش والسلام|خاص
أكد القس أيمن سامي، رئيس مجمع الدلتا الإنجيلي، أن الفترة الحالية تشهد عددًا من أهم المناسبات في التقويم المسيحي، بدءًا من أحد السعف مرورًا بخميس العهد والجمعة العظيمة، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، تمثل رسالة روحية وإنسانية عميقة تدعو إلى المحبة والتسامح والتجدد.
وأوضح "سامي" في تصريحات خاصة لموقع "إيجبتك"، أن أحد السعف يجسد استقبال السيد المسيح بالمحبة والسلام، وهو ما يعكس احتياج العالم اليوم إلى نشر قيم التراحم وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية البساطة ونقاء القلوب.
وأضاف أن خميس العهد يحمل في طياته معاني التواضع وخدمة الآخرين، حيث تأسست خلاله قيم العطاء دون مقابل، والعمل من أجل خير الإنسان.
رسالة محبة وسلام
وأشار إلى أن الجمعة العظيمة تُعد من أقدس الأيام في الإيمان المسيحي، لما تحمله من دلالات عميقة حول الصبر والتضحية والثبات على المبادئ، مؤكدًا أن الصليب يرمز إلى المحبة التي تبذل ذاتها، ويُعلم الإنسان أن القوة الحقيقية تكمن في التسامح والغفران وليس في القسوة أو الانتقام.
وتابع أن عيد القيامة المجيد يمثل ذروة هذه المناسبات، حيث يجسد الانتصار على الألم واليأس، ويمنح الإنسان طاقة من الأمل والتفاؤل، مؤكدًا أن القيامة رسالة لكل إنسان بأن بعد كل ضيق فرج، وأن الحياة دائمًا قادرة على الانتصار.
وأشار القس أيمن سامي إلى أن احتفال المصريين بعيد شم النسيم يعكس عمق الحضارة المصرية وروح المشاركة المجتمعية، حيث يجتمع الجميع في أجواء من البهجة، مؤكدًا أن هذه المناسبات مجتمعة تعبر عن وحدة النسيج الوطني، وترسخ قيم المحبة والتعايش والسلام بين أبناء الوطن الواحد.