"الملوحة" والرحلات النيلية.. الأقصر ترفع شعار البهجة في أعياد شم النسيم
في جو بديع وممتع، تستعد محافظة الأقصر الأسبوع المقبل لإستقبال أعياد الربيع "شم النسيم"، والتي تشهد إقبالا مميزا من الأهالي والسائحين المتواجدين بالمحافظة للاحتفال فى الحدائق والمتنزهات والمعالم السياحية والأثرية بمدينة السياحة العالمية.
ومن المقرر أن تشهد الساحات الكبرى بالمحافظة إقبالا كبيرا من جميع مدن وقرى المحافظة، وفي مقدمتهم ساحة مسجد سيدى أبي الحجاج الأقصري، وهو في المتنفس الأهم بالمحافظة.
أما كورنيش النيل فيكون له الجانب الأكبر من زيارات عيد الربيع، حيث تفترش العائلات والأهالى بجوار النيل، ويحضرون معهم البيض الملون، وكذلك " الملوحة" وهى الراعى الرسمى في شم النسيم بالأقصر.
كما يقوم بعض الأهالى بعمل رحلات نيلية بالمراكب الشراعية، وزيارة الجزر الشهيرة بالمحافظة، كجزيرة الموز، والحدائق العامة خاصة لأنها غير مكلفة، وليس لها رسوم، فيما تمتلأ المعابد الفرعونية بالزيارات من قبل السياح والوافدين إلى المحافظة وسط أجواء ربيعية خلابة.
الحدائق والاستمتاع بجمال الطبيعة
فيما يهربون الأطفال والشباب من حرارة الجو داخل مياة النيل، او الترع، حيث أنها بالمجان، بدلا من دفع رسوم مرتفعة في الدخول إلى الفنادق السياحية، ويقومون بعمل مسابقات لأسرع مسافة، وأطول نفس بينهم وبين بعضهم البعض.
وتعود أصول أحتفالات عيد الربيع " شم النسيم" إلى القدماء المصريين فمنذ آلاف السنين كان يحتفلون المصريون القدماء به، ففي 2700 قبل الميلاد، كان يسمي شم النسيم ب"شمو" وكان يقام بمدينة هيليوبوليس، فقد كان يرمز عيد شمو لدي الفراعنة إلى بعث الحياة.
حيث كان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدء خلق العالم كما كانوا يروون، وقد تم تعديل الاسم لهذا العيد علي مر العصور المختلفة، وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.