جريمة في المرج.. عامل يدفع حياته ثمنًا للدفاع عن أسرته| تفاصيل
شهدت منطقة المرج القديمة واقعة مأساوية، بعدما لقي عامل مصرعه خلال مشاجرة نشبت بين أسرته وعدد من جيرانه، حينما حاول الدفاع عن عائلته فانتهت حياته بطعنة نافذة.
تفاصيل الواقعة
وكشفت التحريات أن الضحية يُدعى «رجب حلمي عبد الله» يبلغ من العمر 45 عامًا من محافظة سوهاج، ودخل في خلاف مع جيرانه تطور سريعًا لإستخدم الطرف الآخر الألعاب النارية التي أدت إلى وفاة الضحية، وأن رجب تدخل لحماية أفراد أسرته، لكنه أصيب إصابة قاتلة أودت بحياته في الحال، فيما أُصيب آخرون بجروح سطحية نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.
وعلى الفور، انتقلت قوات قسم شرطة المرج بالقاهرة إلى موقع الحادث وفرضت طوقًا أمنيًا في محيط المنطقة لاحتواء الموقف ومنع تجدد الاشتباكات كما جرى نقل جثمان المجني عليه إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وباشرت النيابة التحقيقات، حيث قررت استدعاء شهود العيان والاستماع إلى أقوال أفراد الأسرتين المتنازعتين، إضافة إلى طلب تقرير الصفة التشريحية لجثمان الضحية، وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث للوقوف على تفاصيل الواقعة.
عقوبة القتل
فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
ونصت المادة 233 على "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وحددت قانون العقوبات فى مادته رقم (236) العقوبات المقررة على المتهمين فى مثل تلك القضايا.
المادة 236 من قانون العقوبات نصت على أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.
وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي, فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
