رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فوائد الزنجبيل للصحة: تحسين الكوليسترول، مكافحة الالتهابات ودعم سكر الدم

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

يُعد الزنجبيل أحد الأعشاب الطبيعية الشهيرة بفوائده الهضمية وفعاليته في تخفيف الغثيان، سواء تم نقعه في الشاي، أو إضافته للأطعمة المطهوة، أو تناوله كمكملات في كبسولات. ومع ذلك، تشير الأدلة الحديثة إلى أن هذا الجذر الحار يحمل فوائد صحية متعددة تتجاوز دوره التقليدي.

1-تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية: يُساهم الزنجبيل في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهما من الدهون التي قد تتراكم في الشرايين وتزيد من خطر أمراض القلب.

 

أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بالسمنة، والذين يتناولون الميتفورمين، شهدوا تحسناً ملحوظاً في مستويات الكوليسترول بعد تناول 1.8 غرام من الزنجبيل يومياً. كما انخفضت لديهم مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي.

 

ويُعزى هذا التأثير إلى المركبات النباتية الطبيعية في الزنجبيل، مثل البوليفينول والفلافونويد، التي تساعد في منع تكوّن الكوليسترول. ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، تقول ليندسي مالون، اختصاصية التغذية: «قد تثبط المكونات النشطة في الزنجبيل تخليق الكوليسترول في الكبد، وتزيد من إفراز الأحماض الصفراوية، وتُعزز نشاط الإنزيمات التي تُفكك الدهون».

 

2-مكافحة الالتهابات: يعتبر الالتهاب المزمن عاملاً أساسياً في الإصابة بأمراض القلب. وتضيف مالون: «الزنجبيل غني بالمركبات الفينولية مثل الجنجيرولات والشوغولات والبارادولات، التي تتمتع بقدرات قوية مضادة للالتهابات».

 

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول غرامين من الزنجبيل يومياً لمدة ثلاثة أشهر يقلل الالتهاب. ويُفسر هذا جزئياً بأن بعض المواد النباتية تساعد على محاربة البكتيريا والفيروسات، بينما تحيد مواد أخرى الجذور الحرة الضارة بالخلايا.

3-حماية القلب من تصلب الشرايين: المركبات النشطة بيولوجياً في الزنجبيل تمتلك تأثيرات مضادة للأكسدة، تحمي الخلايا، بما في ذلك خلايا القلب والأوعية الدموية، من التلف الناتج عن الجذور الحرة. وتشير الأبحاث إلى أن هذه التأثيرات قد تساعد في الوقاية من تصلب الشرايين، الذي يؤدي إلى تراكم اللويحات في الشرايين ويزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

4-دعم مستويات السكر في الدم:يساعد الزنجبيل على إدارة مستويات سكر الدم، خصوصاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني. إذ يعمل مركب 6-جينجرول على نقل الجلوكوز من الدم إلى خلايا العضلات، مما يحسن حساسية الإنسولين ويخفض مستويات السكر.

 

في دراسة أظهرت أن مرضى السكري الذين تناولوا 1600 ملليغرام من الزنجبيل يومياً لمدة ثلاثة أشهر، لاحظوا انخفاضاً في السكر أثناء الصيام، ومستويات الإنسولين، ومؤشر الهيموغلوبين السكري (HbA1c). كما تشير الأبحاث إلى أن الزنجبيل قد يقلل من مقاومة الإنسولين، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء