خبير: ضغوطات مصرية وإقليمية كبيرة على ترامب لوقف حرب إيران|فيديو
قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية، أن مفتاح إنهاء التصعيد الحالي في المنطقة يرتبط إلى حد كبير بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن واشنطن تمتلك القدرة على إنهاء الحرب في حال توفرت الإرادة السياسية.
وأوضح، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك ضغوطًا مصرية وإقليمية متزايدة تُمارس على الإدارة الأمريكية لوقف التصعيد، في ظل مخاوف من تداعيات خطيرة قد تمتد إلى المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن هذه التحركات تتم على مستويات سياسية ودبلوماسية متعددة.
توقيت حاسم وفرصة للتهدئة
أشار الخبير، إلى أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر الفترات حساسية، حيث تتزايد التوقعات بمستقبل غير مستقر إذا استمرت المواجهات، ما يجعل من الضروري استغلال الفرصة المتاحة حاليًا للتوصل إلى تهدئة.
وأضاف أن جميع الأطراف لا تزال تمتلك فرصة للخروج من الأزمة مع إعلان تحقيق أهدافها السياسية، وهو ما قد يشكل مخرجًا دبلوماسيًا يحفظ ماء الوجه ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد العسكري، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.
خطاب أمريكي بين القوة والدبلوماسية
وأوضح عمرو أحمد، أن خطاب الرئيس الأمريكي يسير في مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في الدعوة إلى التهدئة واستمرار المفاوضات، حيث أبدى ترامب إشادة بالجهود الإقليمية التي تسعى إلى خفض التصعيد.
أما المسار الثاني، فيرتبط بالتلويح باستخدام القوة العسكرية، في إطار استراتيجية تعتمد على الجمع بين الضغط العسكري والأدوات الدبلوماسية، بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات في الملفات الخلافية، وهو ما يعكس تعقيد الموقف الأمريكي في إدارة الأزمة.
الدور الإيراني في إنهاء الأزمة
لفت الخبير، إلى أن إنهاء الحرب لا يعتمد فقط على القرار الأمريكي، بل يتطلب أيضًا استجابة من إيران، مؤكدًا أن قبول طهران بوقف المواجهات في هذا التوقيت قد يسهم بشكل كبير في تهدئة الأوضاع.
وأشار إلى وجود إشارات دبلوماسية من الجانب الإيراني تعكس نوعًا من الانفتاح على التفاوض، وهو ما قد يشكل نقطة انطلاق نحو اتفاق محتمل، إذا ما توافرت الضمانات الكافية لجميع الأطراف، خاصة فيما يتعلق بالأمن الإقليمي والمصالح الاقتصادية.
توازن دقيق بين التصعيد والحلول
اختتم عمرو أحمد، تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الحالي يعكس توازنًا دقيقًا بين احتمالات التصعيد وفرص التهدئة، مشيرًا إلى أن نجاح الجهود المصرية والإقليمية قد يكون العامل الحاسم في تجنب مواجهة أوسع.
وأضاف أن استمرار الضغوط الدبلوماسية، إلى جانب الانفتاح النسبي من جميع الأطراف، قد يفتح الباب أمام تسوية مرحلية تمهد لاتفاق أوسع في المستقبل، مؤكدًا أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو التهدئة أو التصعيد.