قطر لـ"إيران": الحل الدبلوماسي خيار وحيد لتجاوز الأزمة الإقليمية
أكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أن الحل الدبلوماسي هو الطريق الوحيد لتسوية الأزمة القائمة في المنطقة.
الابتعاد عن النزاعات والحروب
وأشارت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها إلى أن الوزير القطري أعرب عن رفض بلاده القاطع لأي تصعيد أو استهداف مستمر لدول المنطقة، مشددا على أن هذه الأعمال تشكل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين، خصوصا تجاه الدول التي اختارت الابتعاد عن النزاعات والحروب، وفقًا لوكالة "رويترز".

أمر مرفوض ومدان من أي طرف
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أن "الاعتداء على البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب أمر مرفوض ومدان من أي طرف وتحت أي ظرف"، مطالبا جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي وحماية شعوب المنطقة من تبعات النزاعات والصراعات.
تطورات الأوضاع في المنطقة
وفي سياق متصل، بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عبر اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع في المنطقة، والعدوان الإيراني المستمر على قطر، وما يترتب على ذلك من تأثيرات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن الاتصال تناول أيضاً تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استمرار تدفقها واستقرارها.
مواجهة التحديات الراهنة
كما تلقى أمير قطر، اليوم الاثنين، اتصال هاتفي من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالعدوان الإيراني المستمر على قطر، وتداعياته على أمن الملاحة البحرية في المنطقة. وأكد سانشيز خلال الاتصال دعم بلاده الكامل ووقوفها إلى جانب قطر في مواجهة التحديات الراهنة.

التطورات في لبنان
كما تناول الاتصال التطورات في لبنان وأهمية خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية بين قطر وإسبانيا وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
من جانبها أفادت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الإثنين، بأن البلاد تعرضت لهجوم عبر عدد من الطائرات المسيرة يعتقد أنها انطلقت من إيران، وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة القطرية تمكنت من اعتراض جميع المسيّرات والتعامل معها بنجاح، دون تسجيل اختراقات.

