رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلفان الطوقي: ترامب يسعى لمخرج يحفظ ماء الوجه في أزمة مضيق هرمز|فيديو

خلفان الطوقي
خلفان الطوقي

قال المحلل السياسي خلفان الطوقي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسمي نفسه رئيس السلام أو ملك السلام، لكنه تورط في صراع مضيق هرمز. 

وأوضح الطوقي، خلال حديثه لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن أي شخص يفهم طبيعة المضيق يدرك سهولة استهداف الناقلات المارة، بسبب ضيق الممر والتضاريس العمانية والإيرانية، ما يجعل السفن عرضة لأي هجوم من الجانبين وبسهولة كبيرة.

وأضاف الطوقي، أن ترامب يسعى للانتقام من إيران، لكنه في الوقت نفسه يحاول إيجاد مخرج يحفظ ماء وجهه، متوقعًا أن إيران ستدرك هذه الرغبة وتحاول منحه فرصة للتفاوض. 

وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني ليس أولوية حالية لطهران، لكن الخلاف الأساسي سيظل حول الأسلحة الباليستية، التي تعتبرها إيران رادعًا رئيسيًا ضد أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو غيرهما.

تعقيدات التنازلات الإيرانية

أكد الطوقي، أن إيران لن تتخلى بسهولة عن مشروعها الصاروخي الذي استثمرت فيه أكثر من 47 عامًا، وأن رفع العقوبات يمثل أكبر مكسب يمكن أن تسعى إليه، وقد يدفعها لتقديم بعض التنازلات. 

وأوضح أن ترامب لا يرى إمكانية لتقديم تنازلات متبادلة، بل يسعى للأخذ دون العطاء، وهو ما أدى إلى أزمة دولية مرتبطة بمضيق هرمز، مضيفًا أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية كبيرة في إدارة هذه الأزمة.

وأشار الطوقي، إلى دور الوسطاء، الذين يحاولون الترويج لنقاط تسوية ترضي الطرفين، إلا أن التوصل إلى اتفاق ليس بالأمر السهل، وأن جميع الأطراف متضررة من الأزمة الحالية، بينما يظل القرار النهائي بيد واشنطن، ما يزيد من أهمية الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات والحفاظ على حرية الملاحة في المضيق.

مضيق هرمز نقطة توتر استراتيجية

أوضح الطوقي، أن مضيق هرمز يمثل نقطة حساسة للغاية، ليس فقط لأهمية المرور البحري والطاقة العالمية، بل أيضًا بسبب التحديات الجغرافية والأمنية المحيطة به. 

وأكد أن أي تصعيد عسكري في المضيق قد يضر بالاقتصاد العالمي ويزيد من التوتر الإقليمي، ما يجعل إدارة الأزمة ضرورة عاجلة لكل الأطراف المعنية.

وأضاف أن إيران تعتبر الأسلحة الباليستية وسيلة حماية استراتيجية، في حين تحاول الولايات المتحدة ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية لإجبارها على تقديم تنازلات. 

وأكد الطوقي، أن أي اتفاق محتمل سيتطلب توازنًا دقيقًا بين مصالح الطرفين، مع ضرورة مراعاة التداعيات الاقتصادية والسياسية على الخليج والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء