احتجزت رهائن بالشجاعية .. تفكيك شبكة عملاء لـ إسرائيل شرق غزة
أكدت وسائل إعلام فلسطينية أن فصائل المقاومة نفذت عملية ميدانية أسفرت عن تفكيك “عصابة عملاء” شكلها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، واستسلام عدد من عناصرها ومن بينهم المعلن عنهم أحمد جندية، وتسليمهم إلى جهات أمنية تابعة للمقاومة.
وقال مصدر إن العصابة كانت تتخذ من حي الشجاعية مركزًا لأنشطتها الإجرامية، واحتجزت عدداً من المواطنين كرهائن خلال محاولتها زعزعة الجبهة الداخلية وإثارة حالة من الفوضى. وأضاف أن قوات المقاومة نجحت في تحرير هؤلاء الرهائن خلال العملية دون ذكر تفاصيل عن خسائر مادية أو بشرية إضافية.
إعدام متعاونين مع الاحتلال في غزة
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تنفيذ المقاومة حكم الإعدام ميدانيًا بحق ثلاثة أشخاص اعتُبروا متعاونين مع قوات الاحتلال، وفي إطار ما وصفته أجهزة المقاومة بـ«جهود حماية الجبهة الداخلية وملاحقة المتعاونين».
وأضاف المصدر بحسب “ألرسالة نت” المقرب من حماس أن الأسماء التي جاءت في بيانات سابقة والمراد ملاحقتها شملت ياسر أبو شباب، أحمد جندية، رامي حلس، حسام الأسطل، وأشرف المنسي.
ولم ترد حتى الآن أي تصريحات رسمية من جهات إسرائيلية حول تشكيل هذه العصابة أو حول العمليات التي نفذتها المقاومة.
كما لم تتوفر تفاصيل مستقلة عن ظروف استسلام العناصر أو عن منطوق الإجراءات التي ستتخذ بحقهم قضائيًا أو أمنيًا من قبل الأجهزة المختصة داخل قطاع غزة.
تحركات المقاومة لمواجهة حالات التجسس
وفق تقارير تحركات من هذا النوع تعكس تصاعد الجهود الداخلية لدى أطراف المقاومة لمواجهة ما تصفه بمحاولات «التعاون والتجسس» لصالح العدو، وتؤشر إلى مستوى من التنسيق الأمني الداخلي لترسيخ الأمن والاستقرار داخل الأحياء المدنية.
من جهة أخرى قد تزيد هذه العمليات من حدة التوتر الأمني في المناطق المتأثرة وتستدعي متابعة قضائية دقيقة لمنع انتهاكات واحتوائها قانونيًا.
المصادر الأمنية أكدت فقط ما ورد أعلاه، وندعو الجهات الرسمية والراغبين في النشر إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الأجهزة المعنية للحصول على معلومات مؤكدة ومفصلة.

