رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من سيطرة صدام لنيران ترامب.. قصة حوض السفن "أرفاندان" الذي قصفته أمريكا

حوض بناء السفن أرفاندان
حوض بناء السفن أرفاندان

أعلنت إيران عن هجوم أمريكي جديد ضد حوض بناء السفن أرفاندان وهو هجوم يأتي في إطار تدمير القثدرات البحرية الإيرانية سواء مدنية أو عسكرية، وذلك بعد أزمة مضيق هرمز وإحكام السيطرة البحرية الإيرانية عليه وإغلاقه.

قصف حوض السفن مرتين

وأفاد نائب رئيس الأمن وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان في إيران بأن العدو استهدف شركتين لصناعة السفن تقعان في مدينة خرمشهر جنوب غربي إيران، ولم يكشف المسؤول عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المنشأتين تعرضتا للهجوم، وهما أحواض بناء السفن أرفاندان وشاهد موسوي.

تعرض حوض بناء السفن أرفاندان، المملوك لشركة إيران للشحن في خرمشهر، لهجوم بـ 44 صاروخًا من القاعدة الأمريكية في الكويت، وبحسب موقع اعتماد أونلاين، فقد تم تدمير خطوط الإنتاج والمستودعات بالكامل، وتقدر الخسائر الأولية بنحو 200 مليون دولار.

حوض بناء السفن أرفاندان
حوض بناء السفن أرفاندان

أهمية حوض أرفاندان 

تقع شركة أرفاندان لبناء السفن  في شرق هفر، على ضفاف نهر كارون، ضمن مدينة خرمشهر،  هي لا تمارس أي نشاط عسكري ولا ينتج ويصلح سوى سفن الخدمة التجارية التي تقل حمولتها عن 3000 طن.

وأوضح موقع “تين نيوز” الإيراني المتخصص في أخبار النقل، أنه تأسست الشركة عام 1973 بنقل تقنية  بناء فرقاطات دوريات الحدود،   بهدف بناء وإصلاح وتقديم خدمات ما بعد البيع لسفن الألمنيوم عالية السرعة، وذلك لحماية الحدود المائية للبلاد ودعم استثمارات القطاع الخاص، وحتى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، أنتجت الشركة نحو 60 فرقاطة دورية ساحلية بطول 50 قدمًا.

حوض أرفاندان  والاحتلال العراقي 

احتل الجيش العراقي هذا المصنع في عام 1970، وبعد تحرير خرمشهر، وبأمر من حكومة ذلك الوقت، أعيد بناؤه وبدأ عمال الشركة العمل فيه، وتم تغيير اسمه إلى شركة أرفاندان لبناء السفن.


أعلنت شركة الاستثمار في الضمان الاجتماعي (شاستا) أن العدو الأمريكي الصهيوني شن هجومًا على شركتين تجاريتين لبناء السفن، أرفاندان وبرسيا هرمز، المملوكتين لمتقاعدين إيرانيين في الموانئ الجنوبية.

 

ووصف البيان الهجوم بأنه جزء من "العدوان الصارخ للعدو" ومخطط لتدمير المنشآت المدنية والاقتصادية والبنية التحتية للبلاد، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن سلسلة من الاستهدافات الأخيرة للمنشآت الحيوية.

حوض بناء السفن أرفاندان
حوض بناء السفن أرفاندان


 وأكد مركز شاستا للاتصالات أن الشعب الوطني، الذي يواصل جهوده في مختلف المدن، لا داعي للقلق بشأن التكهنات، داعيًا وسائل الإعلام المحلية إلى التحلي بالمسؤولية وعدم نشر معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة حول الحادث.

محاولة تدمير القدرات البحرية الإيرانية

ويأتي الهجوم على حوض بناء السفن في ظل عملية أوسع لتدمير القدرات البحرية الإيرانية، كان منها إغتيال قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنكسيري، بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتياله في غارة جوية إسرائيلية دقيقة استهدفت منطقة بندر عباس.

وسبقها قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجومًا واسعًا على أهداف تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين، شمل سفنًا حربية وبنى تحتية بحرية استهدفت مجموعة من المنشآت الحيوية المرتبطة بالنشاط البحري الإيراني في المنطقة.


وطال القصف ميناءً تابعًا للبحرية الإيرانية كان يضم عشرات القطع العسكرية، من بينها زوارق صواريخ مزودة بأنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للغواصات، إضافة إلى سفن إسناد وقوارب حراسة، كما شملت الغارات مقر قيادة مركزي كان يُستخدم لإدارة العمليات البحرية الإيرانية في بحر قزوين، في خطوة تعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الاستهدافات.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء