رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سبا الـ ASMR.. همسات ودغدغة تهزم التوتر وتغزو الأسواق

صورة توضيحية
صورة توضيحية

ابتعدت مراكز الاسترخاء الحديثة عن تقنيات التدليك التقليدية، لتقدم تجربة فريدة تعرف بـ "سبا الـ ASMR"، التي تنقل ظاهرة الاستجابة الحسية الذاتية من شاشات الهواتف إلى الواقع الملموس.

تعتمد هذه المراكز على إثارة شعور "التنميل" أو "القشعريرة" بدءًا من فروة الرأس وصولًا إلى الجسم، وهو إحساس يوصف أحيانًا بـ"النشوة الذهنية"، يساعد على تخفيف التوتر وتهدئة الجهاز العصبي، وفق ما نشرته نيويورك تايمز.

أدوات وأساليب غير تقليدية

بدلاً من الزيوت والأحجار الساخنة، تستخدم المراكز أدوات دقيقة مثل ريش النعام، الفراشي الناعمة، الأمشاط الخشبية، والأجسام المعدنية أو الورقية لإصدار أصوات خافتة. كما تشمل التجربة:

  • المحفزات الصوتية: همس كلمات تحفيزية أو قراءة قصص بصوت خافت بالقرب من الأذن.
  • المحفزات اللمسية: تمرير الريش على الجلد، النقر الخفيف على الأسطح، وتمشيط الشعر ببطء.
  • التحفيز البصري: إضاءة دافئة وحركات يد بطيئة مدروسة.

رفاهية صحية وعلاج نفسي

يرى الخبراء أن الإقبال على هذه الجلسات، التي تصل تكلفتها أحيانًا إلى 150 دولارًا أو أكثر، يعود إلى العزلة والتوتر الرقمي المتزايد، الهدف ليس مجرد إراحة العضلات، بل معالجة "الجوع للمس" وتوفير تواصل إنساني يخفف مستويات هرمون الكورتيزول ويعزز السكينة النفسية.

على الرغم من أن الدراسات العلمية حول فعالية الـ ASMR لا تزال جارية، يؤكد رواد هذه المراكز تحسن النوم، تخفيف القلق، وإحساس عميق بالاسترخاء يصعب الحصول عليه في حياة المدن الصاخبة.

ويتوقع خبراء صناعة الرفاهية أن يتحول الـ ASMR من مجرد "تريند" على منصات مثل تيك توك ويوتيوب إلى قطاع استثماري واعد، يوسع حدود تجربة الاسترخاء التقليدية ويعيد تعريف مفهوم العناية بالصحة النفسية والجسدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء