طرد سياسية هولندية بسبب صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي
أثار تعديل صورة دعائية باستخدام الذكاء الاصطناعي أزمة في هولندا أدت إلى طرد عضوة مجلس محلي من حزبها.
عضوة مجلس روتردام، باتريسيا ريخمان (59 عامًا)، واجهت ردود فعل غاضبة بعد نشر صورة رسمية للترشح عن حزب Leefbaar Rotterdam، حيث ظهرت في الصورة أصغر سنًا بشكل لافت، حتى وصفها البعض بأنها تبدو شخصًا مختلفًا تمامًا.
إطلالات واقعية
الجدل بدأ حين قارن المراقبون الصورة بالإطلالات الواقعية لريخمان، فلاحظوا فجوة كبيرة في ملامحها، ما أثار اتهامات بأن الصورة خضعت لتعديلات مكثفة عبر الذكاء الاصطناعي.
ورغم الأدلة، حاولت ريخمان تبرير الأمر بالقول إن التعديلات كانت لتحسين دقة الصورة فقط، وأرجعت اختلاف مظهرها لأسباب طبية وأدوية مؤقتة، بل ووصفت نفسها بأنها تبدو "شابة بشكل ملحوظ" بالنسبة لسنها.
الحزب رفض هذه التبريرات، مؤكداً أن الصورة لم تمثل الواقع وأصدرت القيادة بيانًا شددت فيه على أن الأمر لا يتعلق بالغرور، بل بالنزاهة، "عندما يثبت أن المعلومات المقدمة لا تتوافق مع الواقع، فلا يوجد أساس للثقة لمواصلة العمل معًا". وعندما رفضت ريخمان الاستقالة، تم طردها رسميًا.
القضية أثارت نقاشًا أوسع حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور الشخصية والدعاية، ومدى تأثير التلاعب الرقمي على الثقة العامة والنزاهة السياسية.
ويذكر أن أعلنت شركة أوبن إيه.آي أنها ستبدأ قريبًا في عرض الإعلانات لجميع مستخدمي النسختين المجانية وجو من تشات جي.بي.تي في الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، وفق بيان رسمي أرسلته الشركة إلى وكالة رويترز، ويأتي ذلك بعد دمج أوبن إيه.آي منصة كريتيو المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات ضمن برنامجها التجريبي للإعلانات للإصدارين المجاني وجو من تشات جي.بي.تي، وفق ما ذكرت كريتيو في بيان سابق.
ذي إنفورميشن
وأفاد تقرير لموقع ذي إنفورميشن أن كريتيو تشجع المعلنين على إنفاق ما بين 50 و100 ألف دولار، مع التأكيد على أن توفير المزيد من نسخ نصوص الإعلانات والصور يزيد من تكرار عرض الإعلانات ويحسن الأداء. وتستكشف أوبن إيه.آي الإعلانات كمصدر جديد للإيرادات في ظل تزايد استخدام تشات جي.بي.تي، وتسعى الشركة لتنوع مصادر دخلها لمواجهة ارتفاع تكاليف البنية التحتية الحاسوبية والمنافسة الشديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي.

