ما حكم سنة المغرب القبلية؟.. دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد المواطنين، جاء فيه: ما حكم سنة المغرب القبلية؟ فقد اعتاد العديد من المسلمين على أداء ركعتي سنة قبل صلاة المغرب، لذا يتساءل الكثيرون عن الموقف الشرعي من هذا الفعل.
ما حكم سنة المغرب القبلية؟
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن صلاة ركعتين قبل المغرب أمر مشروع، ولكنها سنة غير مؤكدة.

وأضافت أن من شاء صلاها ومن شاء تركها، عملًا بعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ. بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ. بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ» أخرجه البخاري.
حكم تأخير ضبط المنبه لصلاة الفجر حتى بعد الشروق
وفي سياق مشابه، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه جاء فيه: إذا نمت وكنت أنوي الاستيقاظ لصلاة الفجر على الساعة 7:00 ولم أضبط المنبه على موعد الصلاة الحقيقي، فهل علي إثم؟ موضحًا أن التوقيت الحالي للشروق يكون قبل السابعة صباحًا، وبالتالي ضبط المنبه على هذا التوقيت يؤدي إلى خروج وقت الصلاة.
وأوضح أمين الفتوى أن من أراد ضبط المنبه لصلاة الفجر فعليه أن يضبطه قبل موعد الشروق، حتى يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، أما إذا استيقظ بعد الشروق فإنه يتوضأ ويصلي الفجر بنية القضاء، وله أن يصلي السنة معها إن شاء، وإن اكتفى بالفرض فلا حرج عليه.
وأضاف أن هناك وسائل تساعد على المحافظة على صلاة الفجر، مثل ضبط المنبه، أو الاستعانة بأحد من أهل البيت لإيقاظه، وكذلك الدعاء بأن يعينه الله على الاستيقاظ، مشيرًا إلى أن هذه الأمور من الأخذ بالأسباب المطلوبة.