رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توم حرب: ضرب البنية التحتية الإيرانية "ضروري" لإجبار النظام على التفاوض

 توم حرب
توم حرب

قال مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي، توم حرب، إن أي تسريبات حول خطة من مرحلتين بين الولايات المتحدة وإيران مبالغ فيها وغير دقيقة، مشيرًا إلى أن الخطوط العريضة للمفاوضات تركز على وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

وأوضح خلال مقابلة عبر قناة «الحدث»، أن الهدف من هذه المهلة هو منح الوقت للتفاوض الجاد، وليس كحلول مؤقتة أو ذر للرماد في العيون.

وأشار حرب إلى أن الرئيس دونالد ترامب حاول منذ أكثر من عام دفع إيران للالتزام بشروطه، والتي بدأت بثلاث شروط محددة، ثم ارتفعت إلى خمس عشرة شرطًا بعد تراجع النظام الإيراني عن الالتزام السابق. 

وأكد أن هذه الشروط تهدف إلى تحقيق استقرار إقليمي وإجبار طهران على التفاوض بجدية، بعد أن أظهرت التجارب السابقة أن إعطائهم مهلة طويلة يمنح النظام فرصة لتقوية موقفه الداخلي.

ضرورة الضربات على المنشآت الإيرانية

أوضح حرب، أن قصف البنية التحتية الإيرانية ليس خيارًا أوليًا بل ضرورة استراتيجية لإقناع النظام بالاستجابة، مؤكدًا أن النظام الديني في إيران لم يظهر أي تجاوب مع أي ضغط دبلوماسي حتى الآن. 

وأشار إلى أن الهجمات المحددة على المنشآت تمثل محاولة لإرسال رسالة قوية، دون التسبب بأضرار مدنية واسعة، مشابهة لما حدث خلال الحرب العالمية الثانية ضد أهداف عسكرية محددة.

وقال إن استمرار النظام الإيراني في موقفه الرافض لأي تفاوض قد يهدد الأمن العربي ويزعزع استقرار المنطقة على المدى الطويل، ما يجعل على الرئيس ترامب والدول العربية تحمل المسؤولية المشتركة لضمان عدم تفاقم الأزمة. 

وأضاف أن أي تراجع عن استراتيجية الضغط المباشر سيتيح لإيران مزيدًا من الوقت لتعزيز قدراتها، وهو ما قد يؤدي إلى صعوبات أكبر في المستقبل لإجبارها على تغيير سياساتها.

منع تمادي إيران في المنطقة

أكد حرب، أن الهدف النهائي هو تغيير سلوك النظام الإيراني، وليس إسقاطه، مشيرًا إلى أن الضربات المستمرة تهدف إلى كسر منطق الصمت وعدم التجاوب، وإجبار النظام على العودة إلى طاولة المفاوضات. 

وأضاف أن المضي قدمًا في سياسة الضغط العسكري المكثف، بالتوازي مع الوساطات الدبلوماسية، هو السبيل الوحيد لضمان استجابة جدية من طهران.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستراتيجية الأميركية العربية المشتركة تتطلب التوازن بين القوة العسكرية والضغط السياسي، مع الاستعداد للتصعيد إذا لم تظهر إيران جدية في التفاوض، مؤكدًا أن الوقت الحالي حاسم لتحديد مستقبل المنطقة واستقرارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء