سيدة إسرائيل الأولى .. مضيفة الطيران صانعة قرارات«نتنياهو»
في الساعات القليلة الماضية، تصدر الصحف الإسرائيلية اسم سارة نتنياهو، بعد اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل واضح بأن زوجته تمسك بمقاليد الحكم في إسرائيل.
ففي اجتماع له في نيويورك مع قادة المستوطنات – وهو وفد طاريء – يحاول الدفع بفكرة ضم الضفة الغربية قبل لقاء نتنياهو المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث نتنياهو صراحة عن الأمر.
سارة نتنياهو على طاولة المعارضة
بالأمس، توجه رؤساء مجلس "يشع" إلى الولايات المتحدة، في ما وصفوه بـ"وفد طارئ" لمناقشة مسألة السيادة، وذلك لإتاحة الوقت والتأثير قبل اجتماع نتنياهو وترامب في البيت الأبيض.
وبحسب موقع واللا العبري، اختار نتنياهو استغلال هذه الفرصة "لشكر الممثلين الإسرائيليين على عملهم"، ولم يفوّت تعليقًا على الانتقادات الموجهة لمشاركة زوجته سارة في صنع القرار.
وصرح بيبي صراحة قائلاً: "إنها تكتب جميع الخطابات، وتقرر كل شيء. عندما نشن هجومًا، سُجِّل ذلك، وها هو ذا يقوله".

قضايا أثارتها سارة نتنياهو
على مدار السنوات السابقة تناولت الصحف الإسرائيلية ، اتهامات وقضايا ضد سارة نتنياهو التي سبق وتم اتهامها من موظفين بالبيت الرسمي، أنها وجهت إليهم إهانات، وصرخت بوجههم بوقاحة، في أوقات غير مناسبة للعمل، وغير ذلك.
كما اتُهمت بأنها أمرت بطلبات طعام خارجيّة فاخرة من مطاعم حتى فى مع وجود طاهي دائم في مقر السكن الرسمي ، و تجاوزت اللوائح المتعلقة بصرف المال العام لهذه النفقات.
والأمر الأكثر انتشارًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية هي ادعاءات بأن لها تأثير في قرارات سياسية، مثل التعيينات، أو أنها مطلعة على معلومات أمنية، أو تقوم بإفشاء معلومات.

قصة حب سارة ونتنياهو
في كتاب “Bibi: The Turbulent Life and Times of Benjamin Netanyahu” تُذكر قصة تعارف سارة نتنياهو على رئيس الوزراء بإنه في منتصف عام 1989، بينما كان نتنياهو يغيّر طائرته في مطار شيفول بأمستردام، لاحظ مضيفة من شركة “إل عال” تُدعى سارة بن آرتسي تسير على الممر المتحرك، فالتقتا لبرهة، ثم أعطته رقم هاتفها على ورقة بيضاء.
والكتاب، يقول إن أول موعد لهما كان في مطعم هندي في تل أبيب، وأن العلاقة استمرت لبضعة أشهر، ثم انقطعت، ثم عادت مجددًا، وتضمن الكتاب أن سارة كانت مطلَّقة حديثًا، وأن لديها طموحات شخصية كبيرة، وأن نتنياهو انجذب إليها بسبب مزيج من القوة والضعف في شخصيتها.
روايات أخرى عن قصة لقائهما
هناك روايات أخرى تقول بأنهما تعارفا في أواخر الثمانينيات (عام 1988 تقريباً) في القدس، بعد عودة بنيامين نتنياهو من عمله في الولايات المتحدة كمندوب لإسرائيل في الأمم المتحدة.
وكان اللقاء في مناسبة اجتماعية عبر أصدقاء مشتركين. وقتها كان نتنياهو في بداية صعوده السياسي داخل حزب "الليكود"، بينما كانت سارة تعمل في مجال علم النفس التربوي بعد إنهاء دراستها الجامعية.
وتفيد تلك الروايات بأن الثنائي تزوجا عام 1991 في حفل بسيط نسبيًا، حضره المقربون وبعض الشخصيات من الوسط السياسي والثقافي الإسرائيلي. وأنجبا ولدين:
يائير (مواليد 1991) – الذي أصبح شخصية مثيرة للجدل في الإعلام الإسرائيلي بسبب مواقفه السياسية الحادة ونشاطه على مواقع التواصل.
أفنر (مواليد 1994) – عُرف عنه اهتمامه بالقراءة والدين اليهودي، وشارك في مسابقات توراتية على مستوى الدولة.
سارة لم تكن الزوجة الأولى لنتنياهو. فقد سبق له الزواج من مريام فاينثروب (زوجته الأولى التي عاش معها في الولايات المتحدة)، ثم من فلوغا كوهين (مضيفة طيران بريطانية تزوجها لفترة قصيرة).

زوجات نتنياهو الثلاث
*مريام فاينتروب
زوجته الأولى، تزوجها وهو في أمريكا (السبعينيات)، وأنجب منها بنتًا اسمها نوعمي، ثم انفصلا.
*فلوغا كوهين
زوجته الثانية، بريطانية الأصل، وكانت مضيفة طيران بشركة "العال" الإسرائيلية. وهي التي يُقال إنها أعطته رقم هاتفها على ورقة خلال رحلة طيران، ومن هنا بدأت العلاقة. تزوجها عام 1981، لكن الزواج لم يستمر طويلًا، إذ انفصلا بعد سنوات قليلة.
*سارة بن آرتسي (سارة نتنياهو الحالية)
مضيفة طيران، بل درست علم النفس التربوي في جامعة تل أبيب، وعملت في تقييم القدرات للأطفال. تعرّفت على نتنياهو في أواخر الثمانينيات، وتزوجا عام 1991.

