إيران تعلن عن وجود هجوم على شركتين لصناعة السفن في خرمشهر
أفاد نائب رئيس الأمن وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان في إيران بأن العدو استهدف شركتين لصناعة السفن تقعان في مدينة خرمشهر جنوب غربي إيران. ولم يكشف المسؤول عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المنشأتين تعرضتا للهجوم، وهما أحواض بناء السفن أرفاندان وشاهد موسوي.
تفاصيل الهجوم والأضرار
وأضاف: "إن الدخان الكثيف الذي شوهد في سماء خرمشهر ناتج عن الانفجار الذي وقع في هاتين الوحدتين الصناعيتين". وأشار نائب رئيس الأمن وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان: إلي أن "استناداً إلى التقارير الأولية، لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أو إصابات في هذا الحادث حتى الآن".
كما أعلن أنه في هجوم آخر، تم استهداف حظيرة تابعة لجمعية تعاونية ريفية في بندر تشويبده، عبادان.وتابع حياتي قائلاً: "تجري الجهات المسؤولة تحقيقاً في أبعاد الحادث وتقييماً للأضرار المحتملة".

تزايد الهجمات على المنشآت الصناعية
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة من العمليات التي تستهدف المنشآت الحيوية في البلاد، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. من جانبها ذكرت قناة «نور نيوز»، أنه بعد قرار إيران بشأن الرسوم الأمنية لسفن الدول الصديقة، فأن السفن القادمة حتى من الدول التي تربطها علاقات ودية مع الجمهورية الإسلامية ستكون ملزمة بدفع رسوم مقابل العبور عبر مضيق هرمز.
وتابعت القناة في تقريرها، أن السماح بالمرور الآمن في مضيق هرمز، لن يتم من دون تسديد هذه الرسوم، ولن تكون هناك أي استثناءات، حتى بالنسبة للدول الصديقة.
ومن جانبه، أوضح كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن النظام الجديد الذي تعتزم إيران تطبيقه في مضيق هرمز، سيشمل ضوابط تنظم عبور السفن، سواء كانت عسكرية أو تجارية، مشيرًا إلى أن طهران تخطط للتنسيق مع مسقط من خلال إعداد بروتوكول مشترك لتنظيم هذه المسألة.
إيران تسمح بمرور عدة سفن تابعة للدول الصديقة
وتأتي تلك التصريحات، بعدما أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، خلال الساعات القليلة الماضية، أن عدة سفن هندية وباكستانية وتركية وفرنسية، حصلت بالفعل على تصريح مرور بمضيق هرمز، لافتًا أن الجمهورية الإسلامية تعتزم الحصول على تعويضات الحرب من رسوم أمنية على هذا المضيق.

وأضاف المسؤول الإيراني في تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن إيران سترد بقوة على استهداف منشآت (ماهشهر) وستحصل على تعويضات عنها بأساليب مبتكرة، موضحًا أن إيران ستسمح لسفن بعض الدول الصديقة بالمرور عبر مضيق هرمز مقابل دفع رسوم أمنية.
الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
يذكر أن، العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، تسببت في شبه توقف لحركة الشحن عبر هذا الممر البحري الحيوي، الذي يُعد من أهم طرق نقل إمدادات النفط، والغاز الطبيعي المسال من الدول العربية، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار الوقود ارتفاعًا في معظم دول العالم.