رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشأت الديهي: يجب ترحيل السوريين من مصر فورا لأنهم "حثالة"

نشات الديهي
نشات الديهي

طالب الإعلامي نشأت الديهي، بترحيل جميع السوريين من مصر، مؤكدًا أن مصر احتضنتهم واستقبلتهم ورغم ذلك يعادونها ويسبون قادتها.

وقال الديهي- في منشور عبر منصة "إكس"- إن "حذاء الرئيس عبدالفتاح السيسي أطهر من أطهر أي مواطن سوري، وإنه بدلًا من هجومهم على رئيس مصر عليهم أن يقاوموا إسرائيل التي تحتل أرضهم".

ونشر الديهي- فيديو- لمجموعة من السوريين خرجوا في ساحة المسجد الأموي بدمشق، وهم يوجهون إهانات لقادة مصر، الأمر الذي دعا الإعلامي للمطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات قاسية وحاسمة ومؤلمة تجاه هؤلاء السوريين واصفًا إياهم بـ "الحثالة".

وأضاف الديهي، أنه في الوقت الذي كان يتظاهر فيه السوريون تقف قوات إسرائيل على بعد أمتار من تظاهراتهم، ورغم ذلك لا يستطيعون فعل أي شيء تجاه المحتل.

وبعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، يفضل اللاجئون والمهاجرون السوريون في مصر التريث والصبر قبل اتخاذ قرار العودة إلى بلادهم التي تمر بمرحلة انتقالية يشوبها الكثير من الغموض.

ويتيح تغيير نظام الأسد وتولي فصائل المعارضة السورية السلطة الانتقالية، الفرصة لعودة المهاجرين دون ملاحقات أمنية، وفق أعضاء بالجالية السورية بمصر، غير أن المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في القاهرة ترى أنه «من المبكر التفكير في عودة اللاجئين المسجلين لديها، إلى البلاد حالياً».

وازدادت أعداد السوريين في مصر، على مدى أكثر من عقد، مدفوعة بالتطورات السياسية والأمنية في الداخل السوري؛ إذ ارتفع عدد السوريين المسجلين لدى مفوضية اللاجئين إلى نحو 148 ألف لاجئ، غير أن تلك البيانات لا تعكس العدد الحقيقي للجالية السورية بمصر؛ إذ تشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن تعدادهم يصل إلى 1.5 مليون.

ولم تغير تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في الداخل السوري من وضعية اللاجئين السوريين بمصر حتى الآن، حسب مسؤولة العلاقات الخارجية بمكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القاهرة كريستين بشاي.

وتعتقد بشاي أنه «من المبكر الحديث عن ملف العودة الطوعية للاجئين السوريين لبلادهم»، وأشارت إلى إفادة صادرة عن المفوضية العامة لشؤون اللاجئين مؤخراً، تدعو السوريين في الخارج لـ«التريث والصبر قبل اتخاذ قرار العودة لبلادهم».

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد نصحت المهاجرين السوريين في الخارج «بضرورة التحلي بالصبر واليقظة، مع قضية العودة لديارهم». وقالت، في إفادة لها الأسبوع الماضي، إن «ملايين اللاجئين يواصلون تقييم الأوضاع قبل اتخاذ قرار العودة»، وأشارت إلى أن «الصبر ضروري، على أمل اتخاذ التطورات على الأرض منحى إيجابياً، ما يتيح العودة الطوعية والآمنة والمستدامة».

ووعدت المفوضية، في بيانها، بـ«مراقبة التطورات بسوريا، مع الانخراط مع مجتمعات اللاجئين، لدعم الدول في مجال العودة الطوعية والمنظمة، وإنهاء أزمة النزوح القسري الأكبر في العالم»، وأشارت في الوقت نفسه إلى أن «الاحتياجات الإغاثية داخل سوريا لا تزال هائلة، في ظل البنية التحتية المتهالكة، واعتماد أكثر من 90 في المائة من السكان على المساعدات الإنسانية».

وحسب مسؤولة العلاقات الخارجية بمكتب مفوضية اللاجئين في القاهرة، يمثل اللاجئون السوريون المسجلون لدى المفوضية نحو 17 في المائة من تعداد اللاجئين في مصر، بواقع 148 ألف لاجئ سوري، من نحو 863 ألف لاجئ من أكثر من 60 جنسية. ويأتي ترتيبهم الثاني بعد السودانيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء