بالتنسيق مع حزب الله والحرس الثوري.. الحوثيون يستهدفون منشآت عسكرية بإيلات
أعلنت جماعة الحوثيون في اليمن، تنفيذ هجوم على أهداف عسكرية وحيوية داخل الأراضي الإسرائيلية وتحديدًا في مدينة «إيلات» في جنوب البلاد المحتلة.
وقال يحيى السريع، المتحدث باسم جماعة الحوثيون باليمن في مؤتمر صحفي، إن العملية الجديدة نفذت باستخدام صواريخ من طراز «كروز» وطائرات بدون طيار، مستهدفة مواقع عسكرية وحيوية في (أم الرشراش) وهو الاسم التاريخي إلى مدينة إيلات الإسرائيلية.
وأضاف المسؤول اليمني، أن الهجمات التي تمت تجاه الكيان الإسرائيلي مشتركة بين جماعة الحوثيون، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله في لبنان، وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة، والطائرات المسيرة، الذي استهدف أهداف حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي.
واختتم المتحدث باسم جماعة الحوثيون في بيانه الرسمي، أن الهجوم جاء دعمًا للمقاومة الإيرانية، وفي سياق التصدي لما وصفه المخطط الصهيوني الذي يستهدف السكان في المنطقة العربية.
المشاركة الأولى لجماعة الحوثيون في الحرب الأمريكية ضد إيران
وفي وقت سابق، كشفت جماعة الحوثيون في اليمن، صباح يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله في لبنان؛ لاستهداف مواقع عسكرية واستراتيجية إسرائيلية في جنوبي فلسطين المحتلة.
ونشر يحيى السريع، المتحدث العسكري لجماعة الحوثيون بيان رسمي على منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، أوضح أن العملية الثالثة ضمن معركة ما أسموه «الجهاد المقدس» جاءت استكمالًا لدعم جبهات المقاومة والجهاد، ولتنفيذ ما وصفه بالواجب الديني، والأخلاقي والإنساني تجاه شعوب الأمة الإسلامية في إيران والعراق ولبنان وفلسطين.
وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثيون في بيانه، أن العملية العسكرية المشتركة، استخدمت دفعة من الصواريخ الباليستية؛ لضرب أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي، وحققت نتائجها المرجوة بنجاح.
كما أشار المسؤول اليمني إلى، أن العملية العكسرية المشتركة نفذت بالتنسيق مع «الإخوة المجاهدين» في جمهورية إيران الإسلامية، وحزب الله في لبنان، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي كرد على تصعيد العدوان الإسرائيلي وجرائمه في المنطقة.
وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثيون في حديثه، أن استمرار العدوان والاعتداءات على لبنان، وإيران، والعراق، وفلسطين؛ لن يؤدي إلا إلى زيادة تصعيد اليمن في الفترة المقبلة، حتى يتم وقف الهجمات ورفع الحصار المفروض على الشعوب العربية والإسلامية.