رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الإعلاميين» تكشف حقيقة توقف حقل «ظهر» عن الإنتاج

حقل ظهر
حقل ظهر

تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي أنباءً تزعم تصريحًا منسوبًا لنائب رئيس هيئة البترول الأسبق يفيد بأن «حقل ظهر مات» وتوقف عن الإنتاج، وهو ما أثار حالة من الجدل.

أكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، بعد التحقق، أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا، مشددًا على أن التصريحات المتداولة تم تحريفها أو نقلها بشكل غير دقيق.

من جانبه، نفى المهندس مدحت يوسف صحة ما نُسب إليه جملةً وتفصيلًا، مؤكدًا أنه لم يستخدم هذا الوصف، واصفًا إياه بأنه غير علمي ولا يعكس الواقع.

وأوضح أن حقل «ظهر» لا يزال يعمل بكفاءة، ويُعد من أكبر حقول الغاز الطبيعي في مصر، مشيرًا إلى أن أي تراجع نسبي في الإنتاج يُعد أمرًا طبيعيًا في مثل هذه الحقول.

أعمال تطوير مستمرة

وأشار إلى استمرار جهود التطوير والتنمية داخل الحقل بالتعاون مع شركات متخصصة، بهدف تعزيز معدلات الإنتاج وضمان استدامته.

وشدد المركز على أن ما تم تداوله جاء نتيجة سوء فهم أو تداول معلومات غير دقيقة، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة، والتواصل مع مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين للتأكد من صحة أي معلومات متداولة.

وأكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات أصبحت أداة منظمة ضمن ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس، تستهدف الوعي قبل أي شيء آخر، موضحًا أن المعركة الحالية تُدار بالعقول لا بالأسلحة، حيث يمكن للشائعة أن تُحدث تأثيراً أخطر من طلقة رصاص، عبر إثارة الارتباك وفقدان الثقة وتشكيك المواطنين في كل ما هو ثابت.

الإعلام مسؤول خط الدفاع الأول

وأضاف سعدة لـ«إيجبتكِ»، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة لا تقل أهمية عن حماية الحدود، مؤكداً أن الإعلام المسؤول يشكل حائط الصد الأساسي في هذه المعركة، لما يمتلكه من قدرة على التوضيح والتفنيد والتفسير العلمي للمعلومات المغلوطة، منوهًا بأن الدولة التي لا تحمي وعي مواطنيها تفتح الباب للفوضى، والوعي هو خط الدفاع الأول.

جهود الرصد والتحليل المستمرة

وكشف نقيب الإعلاميين أن هناك عملًا متواصلًا على مدار الساعة لرصد ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الصفحات المشبوهة والمنصات المعادية للدولة، مشيرًا إلى أن الكتائب الإلكترونية تعمل بأسلوب منظم يعتمد على تكرار الأكاذيب واستخدام العناوين المثيرة لجذب الانتباه، تتبع فرق الرصد والتحليل الشائعة منذ لحظة إطلاقها لضمان سرعة تفنيدها.

الشائعات تستهدف القطاعات الحيوية

وأكد سعدة أن قطاعات التعليم والصحة تأتي في مقدمة المستهدفة بالشائعات، لكونها تمثل أهم الملفات اليومية للمواطن، ما يؤدي إلى إثارة القلق والخوف بين الجمهور، متابعًا أن الشائعات تستهدف كذلك التشكيك في المشروعات القومية والمنظومة التعليمية والصحية.

وأوضح أن عام 2025 سجل أعلى معدلات للشائعات بالتزامن مع حراك تنموي واسع ومشروعات كبرى، ما يؤكد استخدامها كأداة لإجهاض الأمل وبث الإحباط، لافتًا إلى أن هناك إدراكًا وطنيًا لخطورة الشائعات، ما دفع الحكومة لتطبيق خطط تهدف إلى رفع وعي المواطنين وتعزيز الثقافة الإعلامية، من خلال إنشاء وحدات متخصصة لرصد الشائعات وتفنيدها بشكل علمي، إلى جانب تطوير الخطاب الإعلامي وتفعيل دور الإعلام الوطني في التوعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء