رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تعرف أن عبادتك مقبولة؟.. الأزهر للفتوى يجيب

علامات قبول الطاعة
علامات قبول الطاعة

كيف تعرف أن عبادتك مقبولة؟ سؤال يشغل بال الكثير من الناس، ويتردد على رجال الدين والمؤسسات الدينية بكثرة.

كيف تعرف أن عبادتك مقبولة؟ 

وفي هذا الصدد، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن من أبرز علامات قبول الطاعة، أن يجد الإنسان لذة في العبادة، وأن تميل نفسه إليها ويشعر بالطمأنينة عند أدائها، مستشهدًا بقوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].

<strong>كيف تعرف أن عبادتك مقبولة</strong>
كيف تعرف أن عبادتك مقبولة

وأوضح أن من الدلالات أيضًا، أن يزرع الله في قلب العبد محبة الإيمان، وينفره من المعصية، كما في قوله سبحانه: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].

ولفت إلى أن من أهم علامات القبول، أن تنعكس الطاعة على أخلاق الإنسان وتعاملاته، فيصبح أكثر لينًا وحسنًا في معاملة الآخرين، فمن رأى تحسنًا في سلوكه بعد العبادة، فقد نال ثمرة عظيمة منها وحقق مقصدًا مهمًا من مقاصدها.

علاج الكسل في العبادة والتسويف والتأخير

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية، إن أساس التخلص من الكسل في العبادة هو تقوى الله عز وجل، فكلما حرص الإنسان على الابتعاد عن الذنوب والتقصير، زاده الله توفيقًا ونشاطًا في الطاعة. 

وأضافت أن الله تعالى وعد بذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4]، مؤكدة أن التقوى تفتح أبواب التيسير في كل شيء، ومنها العبادة.

تجنب التسويف والمبادرة بالطاعة

وذكرت الدار أن من أهم أسباب الكسل، تأجيل الأعمال الصالحة وانتظار الوقت المناسب، وهذا من مداخل الشيطان.

ولفتت إلى أن الواجب على الإنسان أن يبدأ فورًا دون تأخير، ويغتنم لحظته الحالية في فعل الخير، لأن التأجيل قد يضيع الفرص ويزيد من الفتور.

الدعاء سلاح المؤمن ضد الكسل

وأكدت دار الإفتاء، أن الدعاء يعد من أعظم الوسائل التي تعين على النشاط في العبادة، مستشهدة بما ورد عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» رواه البخاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء