فتح الأبواب 7 صباحًا.. تفاصيل حضور «الجمعة العظيمة» بالكاتدرائية المرقسية
أعلنت المركز الإعلامي للكنيسة الأرثوذكسية، عن الترتيبات الخاصة لإقامة صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي يترأسها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الموافق 10 أبريل 2026، في إطار تنظيم حضور المصلين وضمان سير الصلوات بشكل منظم وآمن.
وأوضحت الكاتدرائية أنه تم التنسيق مع الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، إلى جانب مطارنة وأساقفة إيبارشيات القاهرة الكبرى، لإتاحة الفرصة أمام أبناء الكنائس المختلفة للمشاركة في الصلوات، وفق ترتيبات محددة.
وأكدت الإدارة وجود دعوات مخصصة لحضور صلوات الجمعة العظيمة، إلى جانب دعوات أخرى لقداس عيد القيامة، مشيرة إلى إمكانية الحصول على الدعوات من الكنائس التابع لها المصلون أو من الكاتدرائية مباشرة، أو من خلال التواصل عبر الأرقام المعلنة.

تعليمات حضور صلوات الجمعة العظيمة مع البابا تواضروس الثاني
وفيما يتعلق بالتنظيم، شددت الكاتدرائية على عدم توافر أماكن لانتظار السيارات داخل الفناء، داعية الحضور إلى مراعاة ذلك مسبقًا.
كما أوضحت أن خدمة الشمامسة ستقتصر على خورس الكلية الإكليريكية فقط، مع عدم قبول أي استثناءات في هذا الشأن.
ودعت الكاتدرائية جميع الحضور إلى الالتزام بتعليمات خدام الكشافة، سواء أثناء الدخول أو الخروج أو خلال الصلوات، لضمان الحفاظ على النظام والانسيابية.
ومن المقرر أن تُفتح أبواب الكاتدرائية في تمام الساعة السابعة صباحًا، ولن يُسمح بالدخول قبل هذا الموعد، على أن يكون دخول المصلين من البوابة رقم (1) المطلة على شارع رمسيس.

تسميات أيام أسبوع الآلام
في سياق متصل، يحمل كل يوم من أيام الأسبوع اسمًا يعكس أحداثه الدينية، بداية من سبت لعازر وأحد الشعانين، مرورًا بإثنين وثلاثاء وأربعاء البصخة، ثم خميس العهد والجمعة العظيمة، وصولًا إلى سبت النور، الذي يمهد للاحتفال بعيد القيامة المجيد.
صلوات «البصخة».. أصل الكلمة ودلالتها
تُعد كلمة «البصخة» من المصطلحات الأساسية المرتبطة بأسبوع الآلام، ويعود أصلها إلى الكلمة العبرية «بيسح» التي تعني «العبور»، في إشارة إلى العبور من الموت إلى الحياة.
وقد انتقلت الكلمة إلى لغات عدة، منها اليونانية والقبطية والعربية والإنجليزية، مع احتفاظها بذات المعنى الروحي.