رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العمل عن بُعد في الإسكندرية.. بين الراحة والتحديات بعد أول يوم تطبيق

العمل عن بعد
العمل عن بعد

مع بدء تطبيق نظام العمل عن بُعد رسميًا، أمس الأحد، في عدد من الجهات داخل محافظة الإسكندرية، تباينت آراء المواطنين والموظفين حول التجربة الجديدة، التي تُعد خطوة مهمة نحو التحول الرقمي وتخفيف الضغط على المرافق والخدمات.

 

العمل عن بُعد في الإسكندرية

 

في جولة ميدانية لـ إيجبتكِ  رصدنا آراء الشارع السكندري، حيث عبّر عدد من الموظفين عن ارتياحهم للتجربة، مؤكدين أنها وفّرت عليهم الوقت والجهد، خاصة مع تقليل ساعات التنقل اليومي. يقول أحمد السيد، موظف بإحدى الجهات الحكومية: “وفّرت ساعتين يوميًا كنت بقضيهم في المواصلات، وده خلاني أكثر تركيزًا في شغلي”.

العمل من المنزل ساهم في تحقيق توازن أفضل

 

من جانبها، ترى منى حسن، موظفة بقطاع خاص، أن العمل من المنزل ساهم في تحقيق توازن أفضل بين الحياة الشخصية والعملية، مضيفة: “قدرت أتابع أولادي وفي نفس الوقت أنجز مهامي، لكن محتاج تنظيم أكتر للوقت”.

على الجانب الآخر، أبدى البعض تخوفه من تأثير العمل عن بُعد على مستوى الإنتاجية والانضباط الوظيفي. يقول محمود عبد الله، يعمل في احد الشركات الشهيرة “في وظائف معينة لازم يكون فيها تواجد فعلي، والتواصل المباشر بيكون أسرع وأوضح”.

 

كما أشار عدد من المواطنين إلى وجود تحديات تقنية، أبرزها ضعف الإنترنت في بعض المناطق، مما يؤثر على كفاءة العمل، خاصة في الاجتماعات الافتراضية.

وفي السياق ذاته، اكد د عمر عوض أمين حزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية أن التجربة تحتاج إلى تقييم مستمر خلال الفترة المقبلة، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منها، مع وضع ضوابط واضحة تضمن الالتزام وتحافظ على مستوى الأداء.

ويرى عوض، أن تطبيق العمل عن بُعد قد يسهم في تقليل الكثافات المرورية داخل الإسكندرية، وتحسين جودة الحياة، إذا تم تنفيذه بشكل مدروس ومتوازن.

وأختتم حديثة قائلاً في النهاية، تبقى التجربة في يومها الأول محل ترقب، بين آمال كبيرة في تطوير بيئة العمل، وتحديات تتطلب حلولًا سريعة لضمان نجاحها واستمراريتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء