رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كل ما تحتاجين معرفته لمحاربة إرهاق الخريف

إيجبتكِ

 

 

مع دخول فصل الخريف تعاني بعض  النساء من الشعور بالإرهاق والتعب المستمر نتيجة تغيّر الطقس، وقلة التعرض للشمس، واضطراب ساعات النوم ، هذا الإجهاد قد يؤثر على المزاج، الإنتاجية، وحتى الصحة العامة وعلاقتك أيضا بالأشخاص المحيطين ، لذلك نستعرض لكِ في السطور التالية أسباب حدوثه، وطرق بسيطة وفعالة تساعدك على استعادة نشاطك والتأقلم مع متغيرات الفصل والعودة بقوة وجاذبية، وفقاً لما نشر عبر موقع "Aol".

 

أسباب حدوث إرهاق الخريف

 

-يحدث اختلال الساعة البيولوجية نتيجة تقلص ساعات ضوء النهار خلال فصل الخريف والشتاء، يبدأ الجسم أحيانا في إفراز هرمون الميلاتونين بشكل مبكر عن المعتاد، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم ، هذا التغيير قد يؤدي إلى الشعور بالنعاس في أوقات غير معتادة، وانخفاض مستويات الطاقة أثناء النهار، بل وقد يؤثر أيضا على المزاج والتركيز.

 

- انخفاض فيتامين D ، قلة التعرض لأشعة الشمس تؤدي إلى نقص في هذا الفيتامين، مما يؤثر على المزاج والطاقة.

 

- الحساسية الموسمية قد تزيد مسببات الحساسية في الخريف من الاحتقان واضطراب النوم، مما يساهم في التعب.

 

- المحفزات البيئية برودة الطقس، تغير العادات اليومية، وتقارب المسافات الداخلية مع المكوث داخل المنزل كلها عوامل تضغط على الجسد والعقل.

 

طرق لمحاربة إرهاق الخريف 

- حاولي الخروج أو الجلوس قرب نافذة في الصباح للحصول على 20–30 دقيقة من ضوء النهار، فهذا يساعدك على ضبط ساعتك الداخلية ويقلل من إفراز الميلاتونين في الساعات المبكرة.

 

- ممارسة الحركة بذكاء ، مثلا المشي، اليوجا أو التمارين الخفيفة في الوقت المناسب من اليوم تساعد على تحفيز الجسم والعقل، وتعزيز إفراز هرمونات النشاط مثل السيروتونين.

- ابدئي يومك بعادات ثابتة مثل التمدد الخفيف أو التأمل أو تناول إفطار متوازن ، هذا الروتين يرسل إشارات للجسد بأن الوقت قد بدأ.

 

- احرصي على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وابتعدي عن الشاشات والإضاءة الساطعة قبل النوم، ووفري بيئة هادئة ومظلمة للنوم.

 

- في حال استمرار التعب يمكن اللجوء إلى مصابيح العلاج بالضوء أو أجهزة محاكاة شروق الشمس، التي تساعد في إعادة ضبط دورة النوم واليقظة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء