جيش الاحتلال يقصف أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران
ذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أن منطقة مصنع (عسلوية) للبتروكيماويات في جنوب إيران شهدت وقوع عدة انفجارات عنيفة، موضحة أن دوي هذه الانفجارات سمع قبل وقت قصير داخل مجمعات البتروكيماويات في منطقة (بجني بارس).
كما أشارت الوكالة في بيان رسمي إلى أن الحادث نُسب إلى ما وصفته بهجوم عدائي استهدف تلك المنشآت، وفي المقابل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مؤخرًا ضربة قوية استهدفت أكبر منشأة بتروكيماوية داخل الأراضي الإيرانية.
وأعلنت السلطات المحلية في محافظة «خوزستان» الإيرانية، أول أمس السبت، تعرض عدد من المواقع لهجمات جوية متزامنة، شملت مناطق مختلفة داخل المحافظة من بينها مدينة «الأحواز» ومحطة «شلمجة» الحدودية في «خرمشهر»، إضافة إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر.
وسُجلت بحسب المعلومات الأولية في ذاك الوقت، ثلاثة انفجارات قوية في شرق وغرب مدينة «الأحواز»، دون تأكيد وقوع خسائر بشرية حتى الآن، كما تعرضت المحطة التجارية في محطة «شلمجة» لهجوم جوي قرابة الساعة 11:00 صباحا، مما أسفر عن أضرار كبيرة في بنيتها التحتية.

انفجارات عنيفة تهز منطقة صناعية في إيران
كما أفاد مساعد محافظ «خوزستان» للشؤون الأمنية وفي (خرمشهر)، أن المنطقة الخاصة بالبتروكيماويات شهدت انفجارات عنيفة عند الساعة 10:47 صباحًا، تسببت في خسائر مادية واسعة، ولم يتم حتى الآن تحديد عدد الضحايا، مع وجود احتمالات بوقوع إصابات أو وفيات بين العاملين في المواقع التي طالتها الضربات.
وأوضح المسؤول، أن الهجمات استهدفت عددًا من المنشآت، من بينها مجمعًا فجر 1 و2، وشركة رجال، إضافة إلى مشروع (أمير كبير) للبتروكيماويات، مشيرًا إلى أن الكثافة الصناعية في هذه المنطقة تزيد من احتمالية حدوث انفجارات متتابعة، فضلًا عن مخاطر التلوث.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، تقرر إخلاء جميع العاملين من الوحدات التشغيلية داخل المنطقة، وذلك بناء على توجيهات لجنة إدارة الطوارئ، وفقا لما أعلنته هيئة المنطقة الخاصة للبتروكيماويات، كما تتخذ السلطات إجراءات موسعة؛ لاحتواء الآثار البيئية والصناعية للهجمات، مع التأكيد أن المواد الملوثة المحتملة لا تشكل حاليًا أي خطر مباشر على السكان في المدن المجاورة، وذلك وفقًا لوكالة «فارس» الإيرانية.