على حمادة: أميركا قد تنهي الحرب بضرب منشآت الطاقة في إيران|فيديو
قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، علي حمادة، إن العملية العسكرية الأخيرة تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى حسم الصراع عبر استهداف منشآت الطاقة والنفط الإيرانية، في إطار خطة أوسع لتأسيس نظام عالمي جديد، يكون للولايات المتحدة دور ريادي فيه، موضحا أن التحولات الجارية ليست مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط، بل تحمل تداعيات عالمية تمتد إلى مختلف القارات.
مرحلة المخاض العسير
وأشار، خلال لقاء له على قناة الحدث، إلى أن المنطقة تمر حاليًا بمرحلة من المخاض العسير والمكلف، تشمل إيران وإسرائيل والدول العربية في الخليج، مضيفًا أن الآثار تمتد إلى جميع أنحاء العالم، مضيفا: "العملية العسكرية ليست مجرد صراع إقليمي، بل تجربة تأسيسية لنظام عالمي جديد، وتحركات الأطراف الكبرى في هذه الحرب تشكل ملامح التحالفات السياسية والاقتصادية المستقبلية في المنطقة."
مصير إيران: حجر الزاوية للنظام الجديد
وأوضح أن مستقبل إيران كلاعب إقليمي ودولي يمثل النقطة الأساسية في التوازن الجديد. وذكر أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى تغييرات بنيوية في النظام العالمي، لأن إيران تمثل عنصرًا رئيسيًا في منظومة معارضة للولايات المتحدة تشمل روسيا والصين، مع الإشارة إلى كوريا الشمالية كعضو أقل أهمية لكنه خطير أيضًا، مضيفا أن النتائج الاقتصادية والسياسية لهذه الحرب ستؤثر مباشرة على تشكيل النظام العالمي القادم.
الخيارات الأمريكية: ضرب منشآت الطاقة
ووفق "حمادة"، فإن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى استهداف منشآت النفط والطاقة في إيران كوسيلة لحسم المعركة دون اللجوء إلى الخيار النووي، معتبراً أن هذا التحرك سيكون خطوة استراتيجية لإرساء النظام العالمي الجديد، بحيث تكون الولايات المتحدة في مقدمة قيادة هذا النظام، مؤكدا أن الفشل في تحقيق هذا الهدف قد يضع واشنطن وإسرائيل في مرحلة صعبة، بينما ستتكبد المنطقة العربية العواقب على مدى السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن العملية العسكرية الأخيرة والتهديدات المحتملة ليست مجرد صراع لحظي، بل جزء من استراتيجية أمريكية طويلة المدى لإعادة ترتيب الخريطة السياسية والاقتصادية العالمية، موضحا أن العالم يشهد اليوم "مرحلة انتقالية حساسة"، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية في تشكيل النظام العالمي الجديد، مع الولايات المتحدة في موقع الصدارة.أميركا قد تحسم الحرب بضرب منشآت الطاقة في إيران لإنشاء نظام عالمي جديد
قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، علي حمادة، إن العملية العسكرية الأخيرة منذ 7 أكتوبر تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى حسم الصراع عبر استهداف منشآت الطاقة والنفط الإيرانية، في إطار خطة أوسع لتأسيس نظام عالمي جديد، يكون للولايات المتحدة دور ريادي فيه، موضحا أن التحولات الجارية ليست مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط، بل تحمل تداعيات عالمية تمتد إلى مختلف القارات.
مرحلة المخاض العسير
وأشار إلى أن المنطقة تمر حاليًا بمرحلة من المخاض العسير والمكلف، تشمل إيران وإسرائيل والدول العربية في الخليج، مضيفًا أن الآثار تمتد إلى جميع أنحاء العالم، مضيفا: "العملية العسكرية ليست مجرد صراع إقليمي، بل تجربة تأسيسية لنظام عالمي جديد، وتحركات الأطراف الكبرى في هذه الحرب تشكل ملامح التحالفات السياسية والاقتصادية المستقبلية في المنطقة."
وأوضح أن مستقبل إيران كلاعب إقليمي ودولي يمثل النقطة الأساسية في التوازن الجديد. وذكر أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى تغييرات بنيوية في النظام العالمي، لأن إيران تمثل عنصرًا رئيسيًا في منظومة معارضة للولايات المتحدة تشمل روسيا والصين، مع الإشارة إلى كوريا الشمالية كعضو أقل أهمية لكنه خطير أيضًا، مؤكدا أن النتائج الاقتصادية والسياسية لهذه الحرب ستؤثر مباشرة على تشكيل النظام العالمي القادم.
ووفق "حمادة"، فإن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى استهداف منشآت النفط والطاقة في إيران كوسيلة لحسم المعركة دون اللجوء إلى الخيار النووي، معتبراً أن هذا التحرك سيكون خطوة استراتيجية لإرساء النظام العالمي الجديد، بحيث تكون الولايات المتحدة في مقدمة قيادة هذا النظام، مؤكدا أن الفشل في تحقيق هذا الهدف قد يضع واشنطن وإسرائيل في مرحلة صعبة، بينما ستتكبد المنطقة العربية العواقب على مدى السنوات المقبلة.
تداعيات بعيدة المدى
وأشار إلى أن العملية العسكرية الأخيرة والتهديدات المحتملة ليست مجرد صراع لحظي، بل جزء من استراتيجية أمريكية طويلة المدى لإعادة ترتيب الخريطة السياسية والاقتصادية العالمية، موضحا أن العالم يشهد اليوم "مرحلة انتقالية حساسة"، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية في تشكيل النظام العالمي الجديد، مع الولايات المتحدة في موقع الصدارة.