رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اكتمال قائمة المنتخبات المتأهلة لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا 2026 بالمغرب

منتخب الشباب
منتخب الشباب

اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في المغرب عام 2026، بمشاركة 16 منتخبًا من مختلف أنحاء القارة السمراء.

وشهدت القائمة حضور عدد من المنتخبات الكبرى في الكرة الإفريقية، إلى جانب منتخبات أخرى نجحت في حجز مقاعدها بعد تصفيات قوية ومنافسة محتدمة.

قائمة المنتخبات المتأهلة

تضم البطولة المنتخبات التالية: الجزائر، أنجولا، الكاميرون، كوت ديفوار، الكونغو الديمقراطية، مصر، إثيوبيا، غانا، غينيا بيساو، مالي، المغرب (البلد المستضيف)، موزمبيق، السنغال، جنوب إفريقيا، تنزانيا، وأوغندا.

تنوع وقوة المنافسة

ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة، في ظل تواجد مدارس كروية متنوعة وتاريخية على مستوى الفئات السنية، مثل السنغال ومالي وغانا، إلى جانب طموحات الدولة المستضيفة المغرب في تحقيق اللقب على أرضها.

ترقب لانطلاق البطولة

وتترقب الجماهير الإفريقية انطلاق البطولة، التي تُعد منصة مهمة لاكتشاف المواهب الصاعدة، حيث شهدت النسخ السابقة بروز عدد من النجوم الذين تألقوا لاحقًا في الملاعب العالمية.

تصريحات مدرب منتخب مصر

 

أكد حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخبنا الوطني، مواليد 2009، أن الفريق واجه صعوبات بالغة خلال الشوط الأول من مواجهة ليبيا في تصفيات شمال أفريقيا، مشيراً إلى وجود نحو ستة أو سبعة لاعبين كانوا خارج حالتهم الفنية المعهودة.

وأوضح عبداللطيف أنه حذر لاعبيه مراراً من التهاون أمام الخصم، مؤكداً أن أخطر المباريات هي تلك التي تبدو سهلة نظرياً، حيث يميل اللاعب أحياناً لعدم التعامل مع بعض المنافسين بنفس القوة والجدية المطلوبة، وهو ما ينعكس سلباً على التركيز داخل المستطيل الأخضر.

وأشار المدير الفني لمنتخب الناشئين إلى أن علاقته بهؤلاء اللاعبين تمتد لنحو سنة ونصف، مما منحه فهماً عميقاً لنفسياتهم وطرق التعامل معهم، خاصة وأنه خاض مع المجموعة 11 مباراة ودية، ساهمت في بناء كيمياء خاصة بين الجهاز الفني واللاعبين.

ورغم سعادته بحصد نقاط المباراة الثلاث وتحقيق الفوز بنتيجة 2-1، إلا أن حسين عبداللطيف، أعرب عن عدم رضاه عن المستوى الفني العام، الذي ظهر به المنتخب، مشدداً على أن النتيجة هي المكسب الوحيد في ليلة، لم يقدم فيها المنتخب، الأداء المأمول.

وأشاد عبداللطيف بالمواهب، التي يمتلكها المنتخب الليبي، واصفاً إياها بالمميزة والمبشرة، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن المنتخب الليبي يحتاج إلى وقت أطول من أجل التطور والوصول إلى الجاهزية الكاملة. 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء