رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تتعامل الأم مع ارتفاع حرارة الأطفال؟

ارتفاع درجة حرارة
ارتفاع درجة حرارة الأطفال

ارتفاع درجة حرارة الأطفال أمر طبيعي ويحدث فجأة دون أن تكون الأم مستعدة لذلك، ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مؤشر طبيعي لاستجابة الجهاز المناعي لمواجهة العدوى، لذا هي وسيلة دفاعية لاتثير القلق، ولكن في الوقت ذاته يجب التمييز بين ارتفاع درجة الحرارة الطفيف وبين الحمى التي تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً، لذا في السطور التالية سنتعرف على طرق التعامل مع حرارة الأطفال وفقًا لموقع Mayo Clinic.

 

ما هي درجة الحرارة الطبيعية للأطفال؟

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية للأطفال حول 37 درجة مئوية، مع احتمال زيادة أو انخفاض بسيط.

وتُعرف الحمى طبيًّا عندما تصل الحرارة إلى 38 درجة مئوية، وهي آلية دفاعية طبيعية للجسم لرفع البيئة غير ملائمة للجراثيم. لذلك، لا يعني الارتفاع الطفيف بالضرورة وجود مرض خطير.

متى يجب مراجعة الطبيب عند ارتفاع حرارة الأطفال؟

تتحدد درجة خطورة ارتفاع حرارة الطفل بناءً على العمر ودرجة الحرارة المسجلة:

  • الرضع أقل من 3 أشهر: أي درجة حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر تستدعي رعاية طبية عاجلة.
  • من 3 إلى 6 أشهر: إذا وصلت الحرارة إلى 38.9 درجة مئوية أو ظهر على الطفل علامات مرض غير معتادة.
  • أكبر من 6 أشهر حتى عامين: إذا استمرت الحرارة فوق 38.9 درجة مئوية لأكثر من يوم واحد.

نظرًا لأن الأطفال الصغار يمتلكون جهازًا مناعيًّا غير مكتمل، فإن أي ارتفاع في الحرارة يتطلب تقييمًا طبيًّا للتأكد من عدم وجود عدوى بكتيرية أو مضاعفات صحية محتملة.

علامات الخطر والأعراض المصاحبة لارتفاع حرارة الأطفال

بغض النظر عن درجة الحرارة، يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي من العلامات التالية:

  • خمول شديد أو صعوبة في الاستيقاظ.
  • بكاء مستمر لا يتوقف.
  • ظهور طفح جلدي مفاجئ وغير مبرر.
  • علامات الجفاف، مثل قلة الحفاضات المبللة أو جفاف الفم.
  • صعوبة في التنفس.

نصائح للرعاية المنزلية عند ارتفاع حرارة الأطفال

للتعامل مع ارتفاع حرارة الأطفال بفعالية في المنزل، يمكن اتباع الإرشادات التالية:

  • الراحة التامة والسماح للطفل بالنوم قدر الإمكان لدعم الجهاز المناعي.
  • الحرص على أن يشرب الطفل كميات كافية من الماء أو السوائل لتجنب الجفاف.
  • استخدام ماء فاتر لتخفيف الحرارة تدريجيًا وتجنب الحمامات الباردة.
  • تجنبي الإفراط في تغطية الطفل بالأغطية الثقيلة لتسهيل تبريد الجسم بشكل طبيعي.
  • استخدام خافضات الحرارة عند الضرورة مثل الأسيتامينوفين، مع الالتزام بالجرعة المناسبة لعمر ووزن الطفل بعد استشارة الطبيب.
  • تدوين الحرارة بانتظام لتحديد إذا كانت تحتاج تدخل طبي سريع.
  • عدم الإفراط في خفض الحرارة لأن الهدف هو راحة الطفل وليس خفض الحرارة إلى المعدل الطبيعي بسرعة.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء