العمل عن بعد في المنيا ينجح جزئيا الأحد وتباين في آراء المواطنين
شهدت محافظة المنيا امس الأحد تطبيق العمل عن بعد جزئيا ببعض المصالح الحكومية، وسط تقييمات متباينة من المواطنين، ورصد لجهود قيادات تنفيذية.
تطبيق جزئي واستجابة سريعة
بدأت بعض الأجهزة الحكومية داخل مدينة المنيا ومراكزها تنفيذ نظام العمل عن بعد، في إطار التيسير على المواطنين وتقليل التكدس داخل المصالح الحكومية، خاصة في الخدمات التي يمكن إنجازها إلكترونيًا أو عبر التواصل الهاتفي
ورصدت المتابعة الميدانية انتظام العمل داخل عدد من الإدارات، مع تخصيص فرق دعم فني للرد على استفسارات المواطنين، إلى جانب استمرار العمل الحضوري في الخدمات الحيوية التي تتطلب التواجد المباشر
تقييم المواطنين للخدمة
وتباينت آراء المواطنين حول التجربة، حيث أشاد البعض بسهولة الحصول على بعض الخدمات دون الحاجة للانتقال، مؤكدين أن تقليل الزحام ساهم في تسريع الإجراءات
في المقابل، أعرب آخرون عن معاناتهم من بطء الاستجابة في بعض الجهات، خاصة مع ضعف الخبرة التقنية لدى بعض المستخدمين، مطالبين بتوسيع نطاق التوعية وتوفير خطوط ساخنة أكثر كفاءة.
جهود وكيل وزارة الصحة
وفي هذا السياق، برزت جهود وكيل وزارة الصحة بالمنيا، حيث تابع على مدار اليوم سير العمل عن بعد من خلال غرفة عمليات مخصصة، مع التأكيد على سرعة الرد على شكاوى المواطنين.
كما وجه بزيادة عدد الفرق المسؤولة عن تقديم الاستشارات الطبية عن بعد، وتفعيل خطوط الدعم للمواطنين، خاصة في الخدمات غير الطارئة، مع استمرار تقديم الخدمات العاجلة داخل المستشفيات بشكل طبيعي.
قراءة في المشهد العام
ويشير التقييم العام إلى نجاح نسبي لتجربة العمل عن بعد في المنيا، خاصة في الخدمات البسيطة، بينما لا تزال بعض القطاعات بحاجة إلى تطوير البنية التكنولوجية ورفع كفاءة العاملين.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه التجربة مرهون بمدى تحسين جودة الخدمة الإلكترونية، وتكثيف التدريب، بما يحقق التوازن بين التيسير على المواطنين وضمان كفاءة الأداء الحكومي.