رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طلب إحاطة لحصر «الجراجات» المخالفة وتفعيل عقوبات رادعة

النائب أحمد فؤاد
النائب أحمد فؤاد أباظة

تقدم النائب أحمد فؤاد أباظة عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس الوزراء ووزيري التنمية المحلية والإسكان، بشأن تفاقم أزمة أماكن انتظار السيارات في عواصم المحافظات المدن والمراكز والأحياء الكبرى.

تكدس مروري خانق وتعطيل مصالح المواطنين

وأكد أباظة، في طلبه، أنه رغم وجود اشتراطات واضحة تُلزم المباني الجديدة بإنشاء جراجات مخصصة، إلا أن ضعف الرقابة وتزايد المخالفات أدى إلى احتلال الشوارع بشكل عشوائي، مما تسبب في تكدس مروري خانق وتعطيل مصالح المواطنين يوميًا.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن الواقع يكشف عن تحول عدد كبير من الجراجات إلى محال تجارية أو مخازن، في ظل غياب واضح للرقابة من بعض الأجهزة المحلية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وتحويل الشوارع إلى جراجات مفتوحة، وهو ما ينعكس سلبًا على السيولة المرورية وجودة الحياة داخل المدن.

وطرح النائب في هذا الإطار 5 تساؤلات ساخنة أمام الحكومة وهي : 

  • ما عدد المباني الجديدة التي تم الترخيص لها خلال السنوات الخمس الماضية، ومدى التزامها الفعلي بإنشاء الجراجات؟
  • ما عدد المخالفات التي تم ضبطها بشأن تحويل الجراجات إلى أنشطة أخرى، وما الإجراءات التي اتخذت ضد المخالفين؟
  • لماذا لا يتم ربط توصيل المرافق الأساسية للمباني الجديدة بتنفيذ الجراجات فعليًا؟
  • ما دور المحليات في الرقابة الدورية على الجراجات، ولماذا تتكرر المخالفات دون ردع حاسم؟
  • ما خطة الحكومة لإنشاء جراجات عامة متعددة الطوابق بالمناطق الأكثر تكدسًا؟

كما تقدم بعدد من المقترحات العاجلة للقضاء على الأزمة أبرزها:

  • إجراء حصر شامل وفوري لجميع الجراجات بالمباني الجديدة.
  • تكثيف حملات التفتيش الدورية على الجراجات المخالفة .
  • تفعيل عقوبات رادعة تصل إلى الغرامات الكبيرة.
  • غلق الأنشطة المخالفة .
  • إلزام المطورين بتنفيذ الجراجات قبل توصيل المرافق .
  • إنشاء جراجات عامة متعددة الطوابق بالشراكة مع القطاع الخاص.

أزمة الجراجات لم تعد مجرد مشكلة تنظيمية

وأكد أن أزمة الجراجات لم تعد مجرد مشكلة تنظيمية، بل أصبحت أزمة مرورية حقيقية تهدد حركة المدن وتزيد من معاناة المواطنين يوميًا، مؤكدًا أن تطبيق القانون بحزم هو الحل الأسرع لاستعادة الانضباط المروري.

واختتم مؤكدا أن استمرار تجاهل هذه الأزمة يعني مزيدًا من الفوضى والتكدس المروري، بينما تطبيق اشتراطات البناء بحزم اليوم يعني مدنًا منظمة وشوارع خالية من العشوائية فإما الحسم الآن، أو استمرار الفوضى إلى أجل غير معلوم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء